و فى الحقيقه از حقيقت وجود و موجود ، استدلال شد بر وجود واجب الوجود ؛ كما قال عليّ بن الحسين عليه السّلام في دعاء السحر :
« يا ربّ بك عرفتك و أنت دللتني إليك » الخ ؛ « 1 »
اى پروردگار ! من تو را با تو شناختم ، و تو دلالت كردى مرا به سوى خود .
« و لو لا انت لم أدر ما أنت » « 2 »
و هرگاه تو نبودى ، نمىدانستم كه تو چيستى .
و از اينجا است كه فرمود صاحب مقام ولايت عليه السّلام در دعاى صباح :
« يا من دلّ على ذاته بذاته ، و تنزّه عن مجانسة مخلوقاته » « 3 » ؛
اى آن كسى كه دليل شده بر ذات خود به ذات خود .
و گفته است جناب سيد الشهداء ، حسين بن على عليه السّلام « 4 » در دعاى عرفه :
« أ لغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك » ؛
آيا از براى غير تو ظهورى هست كه تو را نيست ، تا آنكه آن غير ، ظاهر كنندهء تو باشد .
« متى غبت حتّى تحتاج الى دليل يدلّ عليك » ؛
كى غايب شده [ اى ] تا آنكه احتياج باشد به دليلى كه بر تو دلالت كند ؛
« و متى بعدت حتّى تكون الآثار هي الّتي توصل إليك » ؛
و كى دور شده [ اى ] تا آنكه آثار چيزى باشد كه مرا به تو برساند . « 5 »
هامش
( 1 ) . ب : در حاشيه دارد : و در بعضى از عبارات ادعيه ملاحظه شد كه : « يا من دلتنى عليك حقيقة الوجود » ؛ يعنى اى آن كسى كه دلالت كرد مرا به سوى تو حقيقت وجود ؛ ( منه . ) .
( 2 ) . مصباح كفعمى ، ص 588 : « الهي ، لا تؤدّبني بعقوبتك ، و لا تمكر في حيلتك ، من أين لي الخير يا ربّ ، و لا يوجد ألّا من عندك . . . يا ربّ ، يا ربّ ، يا ربّ ، بك عرفتك و أنت دللتني عليك ، و دعوتني إليك ، و لو لا أنت لم أدر ما أنت . . . » ؛ همچنين ر . ك : اقبال ، ص 67 و 149 ؛ البلد الامين ، ص 205 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 339 و ج 94 ، ص 243 .
( 4 ) . ب : عليهما السّلام .
( 5 ) . ب : رساند .