تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ثمّ قال : « و ليس يصحّ أن يقاس ما هنا لك بالشّمس و شعاعها ، و ما بينهما من التقدّم و التأخّر بالذات بحسب المرتبة العقليّة ، و المعيّة في الوجود بحسب متن الأعيان ، كما تمور به الألسن مورا ، و تفور به الأفواه فورا ، لما قد دريت أنّ المرتبة العقليّة لذات الشمس بما هي هي ليست بعينها هي الوجود في متن الأعيان ، كما هو سبيل الأمر في العالم الرّبوبي ؛ كذلك الأمر في حركة اليد و حركة المفتاح « 1 » . فاخفض جناح عقلك للحقّ ، و لا تكوننّ من الجاهلين » « 2 » انتهى . و آنچه فقيه از اين عبارت استنباط مىكند ، اين است كه تمام ماهيات ممكنة الوجود ، در مرتبهء ذات ، ليسيات صرفه و أعدام بحت‌اند . و ماهيتى كه عين تحصل و حقيقت وجود و تأصّل باشد ، در حاق نفس الأمر و خارج ، نيست مگر ماهيت واجب ، كه عين وجود و صرف تحقّق است ، و در نفس الأمر به حيثيتى است كه هرگاه تعقل شود ، بر فرض محال ، صرف وجود است ، نه ذات له الوجود . اين حال ماهيت او است تعالى ؛ اما وجود او - عزّ شأنه - در تأصل موجوديت ، ممتاز است از ما سوى . و وجودات ما سوى نيستند مگر موجودات بالعرض و فقراى بحت به سوى غناى او - جلّت عظمته . پس هرگاه ماهيتى از ماهيات ممكنة الوجود را فرض كنيم كه علت است از براى ممكن ديگر ، چون حركت دست از براى حركت مفتاح ، اين معلول با علت در يك مرتبه است من حيث الماهيه ، به علت اشتراك هر دو در ليسيت ذاتيه . و نيز در يك مرتبه است با علت من حيث الوجود ، به جهت اتحاد هر دو وجود در عدم تأصّل . پس در متن خارج ، علت و معلول در يك مرتبه جمع باشند من حيث الماهيه و من حيث الوجود . و تقدم علت بر معلول ، به محض حكم عقل است در ذهن ؛ لكن هرگاه
هامش
( 1 ) . در مصدر : و المفتاح مثلا . ( 2 ) . قبسات ، ص 76 .
أنوار العرفان — صفحة 110 | ملا اسماعيل اسفراينى