تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بر قول به تأصل ماهيات . و اين هر سهء اخير را تقدم بالذات نيز گويند . هفتم : تقدم بالحقيقه است . و آن اين است كه حكمى « 1 » بالذات از براى چيزى ثابت باشد و بالعرض از براى چيز ديگر ؛ چون حركت از براى كشتى كه بالذات است و از براى جالس آن‌كه بالعرض است . و چون تقدم وجود بر ماهيت كه بالذات موجود است و ماهيت بالعرض ، بنابر مذهب حق . هشتم : تقدم دهرى است . و آن تقدم علت است بالذات و بالحقيقه بر معلول در سلسلهء طول . و اين مذاق سيد الحكما و المحققين ، جناب سيد داماد قدس سرّه است . و اين غير از تقدم زمانى است و غير از تقدم ذاتى علت است بر معلول ، كه جمع شوند در وجود ، و منفك نباشد وجودين از يكديگر در خارج ، و حدوث عالم را به اين معنا قائل است ؛ چنان‌چه گذشت . و اگر عبارت جناب سيد ، بعينه نقل شود و آنچه از آن عبارت استنباط شود ، ترجمه شود ، اولى و انسب است . قال السيد رحمه اللّه فى القبسات : و إذ تبيّن أنّ الوجود الأصيل في متن الأعيان ، عين ماهيّة البارئ الحقّ ، و نفس حقيقته . فالمرتبة العقليّة ، و حاق الوجود العيني هناك واحد ، و موجوديّته سبحانه في حاقّ كبد الأعيان ، و متن خارج الأذهان ، هي « 2 » بعينها المرتبة العقليّة لذاته الحقّة من كلّ جهة . فالموجوديّة المتأصّلة في حاق الأعيان ، و متن الخارج في العالم الربوبي ، بمنزلة مرتبة ذات الإنسان ، و « 3 » ماهيّة العقل مثلا من حيث هي هي في عالم الإمكان . فإذن تأخّر العالم عن المرتبة العقليّة لذاته الحقّة جلّ سلطانه ، تأخّرا بالمعلوليّة ، هو بعينه التأخّر الانفكاكى عنه سبحانه بحسب وجوده سبحانه في حاقّ الأعيان « 4 » .
هامش
( 1 ) . الف : كه حكمى كه . ( 2 ) . در مصدر : هو . ( 3 ) . در مصدر : أو . ( 4 ) . قبسات ، ص 75 .