از عذابى كه بذيشان مخصوص است بعضى در دنيا يافته باشند و بعضى در عقبى . جنانجه شرح عذاب دنيا كه به آسمان دنيا حوالت است در سابق كفته شذه و آنجه بعقبى تعلّق دارذ متعاقب مىكوئيم . و وجهى ديكر آنست كه جون در قرآن مجيد جائى ديكر آيتى منزل كشته كه آن دلالت ميكنذ بر آنكه در عقبى آسمان و زمين خواهذ بوذن . قوله سبحانه و تعالى :
« وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ »
« 1 » و قوله سبحانه و تعالى :
« فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ »
« 2 » . و مفسّران درين آيت متّفقاند كه مراد ازين
« ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ »
آسمان و زمين بهشت و دوزخ است و اين معنى مفسّران عظيم نيكو كفتهاند ، و همجنين است ، و اكر قائلى كويذ كه ميان اين آيات و آيات مذكوره كه فرموذه كه :
« يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ »
« 3 » و ديكر آيات كه در آن باب آمذه تناقضى هست .
كوئيم : تناقض نيست ، جه نفرموذه كه آسمان و زمين محو و ناجيز كردذ و در آيت ديكر فرموذه كه :
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ »
« 4 » و هر جيز كه متبدّل شوذ ، لا شكّ بجاى آن جيزى ديكر باشذ تا تبدّل صورت بنذذ و محقّق و متصوّر كردذ . و آنجه فرموذه كه
« غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ »
« 5 » درين حكم هم زمين و هم آسمان داخلاند جه واو « و السّماوات » عطف است . بس بايذ كه در ازاء آن هر يك عوضى باشذ كه آن زمين و آسمان بهشت و دوزخ بوذ . و آنجه حق تعالى فرموذه كه :
« تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها »
« 6 » ، آن انهار نيز نه اين انهار باشذ ، الّا متبدّل كشته انهارى ديكر باشذ لائق بهشت و دوزخ . و هر جند به حكم
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
« 7 » ،
هامش
( 1 ) - هود ( 11 ) : 108
( 2 ) - ايضا : 106 - 107
( 3 ) - الانبياء ( 21 ) : 104
( 4 ) - ابراهيم ( 14 ) : 48
( 5 ) - ايضا
( 6 ) - آل عمران ( 3 ) : 136
( 7 ) - القصص ( 28 ) : 88