جه باذشاهان را جهت اصلاح ملك شرعا روا داشته ، بلك بر ايشان واجب و لازم فرموذه كه سياست كنند . و همجنين جهت دفع قصّاد و اعدا ، لشكرها برنشانند ، و تا سعى باشذ دفع و قتل دشمنان كنند ، و تا حدّى باشذ كه اكر ديكرى نيز قاصد ايشان نشذه باشذ ، بعلّت آنكه بيشدستى كنند و از جوانب لشكرها برنشانند ، و بر سر باذشاهان و ممالك ايشان ، كه از جوانب ايشان باشند ، برند . و قتل و تاراج و غارت كنند .
و بر بيغمبران واجب و لازم كه اين اقسام مذكور بجاى آرند ، و كار دنيا و عقبى خلايق باصلاح آورند ، و هر قوم ، كه ايشان را صلاحيّت دين نباشذ ، به حكم اين آيت كه :
« فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ »
« 1 » ، جنان اقوام را كه استعداد قبول دين و نصيحت نداشته باشند ، بتمامت بكشند . و درين باب اين آيت منزل كشت ، و بر دست خاتم النّبيّين فرستاذ كه :
« لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ »
« 2 » . و جون حال برين وجه باشذ ، و جهت دفع فتنه و فساد ، جهت مصالح دنيا و عقبى ، اين همه قتل واجب كشته ، بالضّروره اين همه حيوانات موذى را مطلق بايذ كشتن و حكم بذان نافذست جنانكه فرموذه كه : « 3 » . و آنجه در آن ايذا بكمال نباشذ ، و اصلاح و تدارك ممكن باشذ ، بوعد و وعيد و نصايح و اصلاح تدارك فرموذه ، جنانكه حقّ تعالى فرموذه كه :
« وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
« 4 » . و ديكر كه :
« وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ »
« 5 » .
اكنون سك از آن قسم است ، كه موذى است ، لكن ايذاء آن بكمال نباشذ . جنانكه مار و كژدم . و او را جند خصلت نيك هست ، لكن بذى او از خصلت نيك او زيادت است . جه با وجود صفات غضب و درندگى كه دروست ، نجس است . و از كوشت و بوست او غرض و فائده نه . و اكر ديوانه شوذ ، از مار و كژدم [ 252 ] موذىتر كردد .
هامش
( 1 ) - توبه ( 9 ) : 5
( 2 ) - الحديد ( 4 ) : 91
( 3 ) - در اصل خالى است . احتمالا اين آيه بايد باشد :« فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ.
( 4 ) - النحل ( 16 ) : 125
( 5 ) - الحجرات ( 49 ) : 9