آنجه صفات كمتر دارذ . و آنجه جنان تصوّر كنند كه ما بتدبير و ترتيب افلاك محتاجيم آن نه احتياج است . لكن حقّ تعالى او را جهت آن آفريذه تا مهمّات من و مركّبات من سازذ . و ازو همواره هديّه به من و مركّبات من رسذ . و از من هيج هديّه بذو نرسذ . و مرا آن بحسب استغناست ازو ، و او مأمور كه خدمت من و مركّبات من كنذ . و همجنانكه حقّ تعالى او را از ارواح مفرد و صفات جوهرى آن نصيب داذه ، در حقّ من و مركّبات من باضعاف آن نصيب داذه ، تا حدّى كه از صفاتى كه بمركّبات من ارزانى داشته ، بملايكه نيز نداذه ، و آن علم اسما و كتابت و متكلّمى است كه ملايكه از آن عاجزند . و به انسان كه نوع اشرف مركّبات مناند ارزانى داشته تا بذان جه رسذ كه بافلاك نداذه .
و اكر كويند بواسطهء آنكه افلاك مطبق است و با يكديگر متّفق حاوى محوى يكديگر شذه و در آن شرف و خاصّيّتى هست . ما نيز بر همان موجب مطبق و حاوى محوىايم . و متّفق و عنصر خاك را به بيشوائى و سواد اعظم خوذ ساختهايم . و همه بيرامون او درآمذه ، و از تمامت موجودات هر نفايس و غرايب روحانى و جسمانى كه باشذ آنجا آرند ، و بار آن بضاعت آنجا بازكشايند ، و تمامت ملايكه سجدهء فرزند ما كردند ، و ابليس خوذ را در صدد ملايكه آورده ، عصيان كرد ، و حقّ تعالى ازو بازخواست فرموذ :
« قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ »
« 1 » . بذين بىادبى كه سجده نكرد ، در حقّ او اين خطاب آمذ كه :
« قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ »
« 2 » .
« فَاهْبِطْ مِنْها »
،
« فَاخْرُجْ
اشارت بذان است كه : از حيّز نيز بيرون رو . جه آتش ازو بيزار شذ ، و ازو راضى نه . و او از جمله ناخلفان و غدّارانست .
هم با آتش و هم با حقّ تعالى عاصى شذ . و آتش و ما را كه جهار عنصرايم ، مفاخرت بآدم و بيغمبرانست كه از ذريّت اواند . و ابليس كه از ما بيزار و ما ازو بيزار شذيم ، بذين سبب حقّ تعالى بكرّات با او خطاب فرموذ :
« قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ . قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ . وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ »
« 3 » .
و جون حقّ تعالى ملايكه را فرموذ كه سجده كنيد ، ايشان منكر شدند ، تا بآيات
هامش
( 1 ) - الاعراف ( 7 ) : 12
( 2 ) - ايضا : 13
( 3 ) - الحجر ( 15 ) : 32 - 34