يك قسم آنكه ، مىفرمايذ كه :
« وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
« 1 » . راسخان را درين علم شركت با خوذ فرموذه ، و آن نيز نه آن باشذ كه همه تأويل قرآن را ، راسخان بدانند ، الّا فرموذ . شايذ كه بعضى بدانند ، و نه نيز آن باشذ كه هر راسخ بعضى از تأويلات توانند دانستن . هر يك بحسب مرتبهء خوذ ، و انبيا را با وجود آنكه از قسم علوم عموم ، و ازين قسم كه راسخان را شروع داذه ، قسط اوفر بذيشان داذه باشذ .
قسمى ديكر از علم ارزانى داشته كه آن مخصوص است بانبيا عليهم السّلم ، و آن علم وحى است . جنانكه حقّ تعالى فرموذه كه :
« وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ »
« 2 » . و ديكر كه :
« إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ »
« 3 » . و كمال و مرتبهء اعلى در آن باب آنست كه بخاتم النّبيّين عليه الصّلاة و السّلم منتهى كشته ، و ما وراء آن علم بىشكّ به انسان ديكر نداذه ، و علوم بارى تعالى كه انسان را در آن مدخل نتوانذ بوذ ، نهايتبذير نه . و فهم نتوان كردن كه .
جه جيز ؟ و جهت جه ؟ و كجا ؟ و جون ؟ و جكونه ؟
جنانكه فرموذ :
« عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً »
« 4 » . و هر جيز كه آفريذه و آفرينند و خواهذ آفريذ همه در علم او كاين . جنانكه فرموذ عزّ و علا :
« وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً »
« 5 » . و نبى عليه الصّلاة و السّلم با وجود كمال دانش به حكم فرمان :
« وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً » .
« 6 » ، همواره علم نافع خواسته ، و طلب زيادت علم كرده ، و از علم غير نافع ، بناه با حضرت حقّ تعالى برده ، و كفته كه : « اللّهمّ انّى اعوذ بك من علم لا ينفع » .
جون اين مقدّمه معلوم شذ ، جهت زيادت توضيح و سهولت تفهيم كيفيّت و احوال
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 7
( 2 ) - الشورى ( 42 ) : 52
( 3 ) - النساء ( 4 ) : 163
( 4 ) - الجن ( 72 ) : 26
( 5 ) - ايضا : 28
( 6 ) - طه ( 20 ) : 114