معنى سوم :
عقلى كه مناط تكليف است ، و جنون در مقابلهء آن ، و آن اصطلاح جمهور ، است و معتزله آن را تفسير بقوّتى كردهاند كه بسبب آن حسن و قبح افعال معلوم شوذ تا بسبب آن تمييز كنند ميان خير و خيّر ، و ميان شرّ و شرّير . و بعضى از اشاعره كفتهاند كه : عقل كه مناط تكليف است علم است . و بهترين تفسيرى مر عقل را به اين معنى سوم آنست كه هو غريزة فى النّفس يتّبعها العلم بالضّروريّات عند سلامة الآلات .
معنى جهارم :
و آن نيز مصطلح [ 221 ] جمهورست در عرف ، جون لفظ عقل اطلاق كنند ، ذهن بذان سبقت كيرذ ، آنست كه آن را عقل معيشى كويند . و بهترين تفسيرى كه آن را كردهاند ، آنست كه : غريزة فى النّفس يتّبعها معرفة المصالح و العمل بمقتضاها .
و باعتبارى ديكر لفظ عقل را بر دو معنى اطلاق كنند : يكى قوتى كه در نفس باشذ و بذان تحريك آلات بدنى و استخراج صناعات كنند و آن را عقل عملى خوانند .
ديكر قوتى مخصوص بنفوس كامله ، كه بذان ادراك حقايق اشيا كنند ، بىمباشرت تعلّم . و اين را عقل قدسى كويند .
و شيخ رئيس ابو على سينا و استاذ ابو نصر فارابى ، رحمهما ، در كتب خويش آوردهاند كه : لفظ العقل يقال عند الجمهور لصحّة الفطرة الاولى فى الانسان معما يكتسبه ذلك الانسان بتلك الفطرة و التّجارب معا من الاحكام الكليّة فعلى هذا يكون العاقل من اجتمع فيه امران :
الامر الاوّل صحّة الفطرة الّتى يفيد جودة الرّوية .
و الامر الثّانى التّجارب الّتى يفيد احكاما كلّية يستنبط الأعراض و المصالح » .
و شيخ ابو على بعبارتى ديكر كفته كه : « و يقال ايضا عند الجمهور عقل لمعنى آخر و حدّه انّه هيئة محمودة للانسان فى حركاته و سكناته و
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 430
مساهمون: رشيد الدين فضل الله همدانى
ص٤٣٠