بىنظير و شبيه و بىنياز مطلق تنها او باشذ . و سورت :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
« 1 » . صفات ذات پاك او باشذ و بس . و غير او را داغ احتياج عبوديّت بر جبين احوال واضح و لايح بوذ :
« إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَ عَدَّهُمْ عَدًّا »
« 2 » .
و برين موجب هيج يك را از مخلوقات روحانى و جسمانى ، بىاحتياج و تعلّق به غير وجود در آفرينش نداذه ، و تصوّر وجود عقل مفرد بىعلم ، و مفردات روحانى آن و اجسام بىمفردات بسايط ، محال و كفر و شرك :
« سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً »
« 3 » و همه موجودات علوى و سفلى را در تحت اين معانى مركوز و منحصر كردانيذه ، و عبادت و فرمانبردارى فرموذ . جنانكه اين آيات بيّنات بذكر آن معانى منزل و ناطق است كه :
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
« 4 » و ديكر :
« وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ . أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ . لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ . لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ . أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ »
« 5 » .
و قرآن مجيد ، ازين معانى و حقايق مملوّست كه :
« وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 6 » .
و جان بوى دانا ، و او را جويا ، و خرذ بذو كويا شذه ، بر دست خلاصهء كاينات بهتر و مهتر انبيا و اصفيا محمّد مصطفى صلى اللّه عليه و على آله بخلق فرستاذ تا بذان ارشاد و رهنمائى عالميان كنذ . جنانكه فرموذ :
« وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ . نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ »
« 7 » . و بر مقتضى آيت :
« إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ [ 214 ] عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 8 » همكنان بر خوذ واجب دانسته كه همواره صلوات نامحصور و تحيّات نامعدود
هامش
( 1 ) - الاخلاص ( 112 ) : 1 - 4
( 2 ) - مريم ( 19 ) : 93 - 94
( 3 ) - الاسرا ( 17 ) : 43
( 4 ) - الذاريات ( 51 ) : 56
( 5 ) - الأنبياء ( 21 ) : 19 - 24
( 6 ) - الانعام ( 6 ) : 59
( 7 ) - الشعرا ( 26 ) : 192 - 195
( 8 ) - الاحزاب ( 33 ) : 56