تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
و بوقت وفات موسى عليه السّلم ، حقّ تعالى جهل ايشان بر زبان موسى عليه السّلم فرموذه كه : ايشان را ثباتى و بنياذى نباشذ و مطلقا واقع كشته . جنان‌كه معاين و مشاهد شذه و بعد از موسى عليه السّلم ، در هر زمانى و عهدى جهل و بيراهى ايشان تا حدّى بوذه ، كه ديكرباره بت‌پرستى آغاز نهاذه ، و بعضى از انبيا را كشته و ببلاها مبتلا مىشذه . و ديكرباره بشفاعت انبيا كه در عهدى بوذه‌اند جند روز ايشان را عفو مىفرموذه ، و عاقبة الامر هم بسبب جهل و عصيان ايشان ، مضمحل كشته ، جنان‌كه حقّ تعالى فرموذه و موسى عليه السّلم بذيشان رسانيذه ، و غايت جهل و اصرار ايشان آنكه : بذران ايشان كه در غايت مكنت بوذند ، از دين خوذ بر مىكشته و بت‌برستى قبول مىكرده . و اكنون كه ايشان در غايت عجز و منسوخىاند ، ترك دين باطل نمىكيرند ، و دين حقّ قبول نمىكنند . و آنجه حقّ تعالى در حقّ ايشان خطاب بسخت قفائى فرموذه اين معنى است . و بذان سبب ايشان نيز در آيت :
« صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
« 1 » داخل‌اند ، و بذين ردّ كشته عظيم ظاهر ، كه آنج ايشان خوذ را بعلم منسوب كرده ، عين جهل بوذه . و بموجبى كه تقرير رفت جهل بر مزاج ايشان عظيم مستولى بوذه ، و تا غايت آن طبيعت در ايشان مركوز ، و نابينائى ازيشان مرتفع نمىكردد حقّ تعالى بلطف عميم بىدريغ خوذ ايشان را و همه خلايق را ، راه راست و ايمان كرامت كناذ . بمنّه و سعة جوده . اينست آنج در سؤال مذكور در تفسير و معانى آيات :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً » ،
« 2 » .
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ »
« 3 » و آيات ما قبل و ما بعد آن در خاطر اين ضعيف فضل اللّه بن ابى الخير الهمذانى الملقّب بالرّشيد الطّبيب آمذ . و از منقول و معقول به قدر فهم و ادراك خوذ ايراد كرد و سؤال و جوابى كه در ضمن آن وارد شذ ، در هر باب كلمه جند تقرير كرد . اميذست كه جون به نظر علماء راسخ و اولو الالباب رسذ ، اكر سهوى و خطائى يابند ، بكرم اصلاح فرمايند تا برضاء حقّ تعالى مقرون باشذ . ان شاء اللّه تعالى . و الحمد للّه ربّ العالمين . و الصّلاة و السّلم على افضل خلقه محمّد و آله و صحبه و سلّم تسليما كثيرا .
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 171 ( 2 ) - لقمان ( 31 ) : 27 ( 3 ) - الكهف ( 18 ) : 109