جكونه توانذ بوذ ؟ و دليل بر آنجه در تفسير آيت :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ
كفتهايم كه :
« مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ »
« 1 » . آن بحر اوّلين جهت مقدورات و مخلوقات زمين ، و آن هفت بحر ديكر جهت احوال هفت طبقه آسمان مىفرمايذ . اين آيت ما قبل مصدّق آن معانى جهت تقرير آسمان و زمين مىفرمايذ كه :
« مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
و
« لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
« 2 » لا جرم آيات ما بعد بر آن مرتّب است . و احوال مجموع و شرح آن مىدهذ .
امّا آيت ما قبل :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً »
« 3 » ،
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا »
« 4 » . جون در آيت وعده و بند و موعظت مطلق بعموم آدميان مىدهذ ، و تا روز موعود شامل همه باشذ .
و لا شك آن عموم عظيم بسيار باشند . و اعمال صالح كه بموجب شريعت قرآن قديم و كلمات بارى تعالى واجب مىكنذ . و بعد از آن به نتيجه آن خلود در بهشت مىفرمايذ ، و احوال خلود عظيم بسيارست ، و هر كس معانى خلود ، و آنكه جون در آنجا روند ، نخواهند كه از آنجا نقل و تحويل كنند ، و بدانند . و جون سررشته همه فرمان و كلمات بارى تعالى است ، احوال و صفات كلمات اللّه در آيت ما بعد آنكه :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
است ، شرح داذ .
و هر جند ابن عباس رضى اللّه عنه شان و نزول اين آيت مىكويذ ، جنانكه درين رساله نوشتهايم ، لكن هر آيتى بلك هر لفظى از قرآن جندين هزار فايده بدهذ . و در ضمن آن حكمتها باشذ . و آن نيز كه ذكر رفت مناسب و مطابق آيت ما بعد است و احتمال آن دارذ . و جون در آيت ما بعد :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
تأمّل كنند ، اين معنى كه تقرير رفت ، از آنجا نيز معلوم مىشوذ ، و احتمال جنان دارذ كه هم آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
، و هم آيت ما بعد آن :
« قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
، جهت احوال و شرح و توضيح آيت ماقبل كه ياذ كرده شذ مىفرمايذ كه بعد از آن وعده و بند و موعظت خطاب مىكنذ كه :
« قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
هامش
( 1 ) - لقمان ( 31 ) : 27
( 2 ) - ايضا : 26
( 3 ) - الكهف ( 18 ) : 109
( 4 ) - ايضا : 107 - 108