بَصِيرٌ . أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَ أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ » .
« 1 » .
و هر جند خواهند كه بعضى از تفسير اين آيت مشروح و مفصّل بنويسند بسيار است لكن درين موضع بر سبيل ايجاز مختصرى بگوئيم ، و حوالت با معانى ما قبل كنيم . جه معانى آن آيات مرتّب است . بر آن آيات ما قبل از تفسير و شرح آيات ماقبل كه كفته شذه .
و اكثر تفاسير و معانى آن معلوم كردذ . جه درين آيات كشف حقايق معانى و امثال آن فرموذه ، بذين موجب كه :
« ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ »
« 2 » ، اشارت بتمامت مخلوقات و مقدورات كه تقرير رفته كه آنجه بوذ و باشذ و خواهذ بوذ ، تمامت در علم او كاين و مقدّر بوذه ، و دفعة واحدة بلا تقديم و تأخير و آفرينش يك نفس همجنين دفعة واحدة فايض ميكردذ .
لا جرم اوّل اشارت بجميع مىفرمايذ كه مانند آن مىبايذ كه مانندهء يك نفس آفريذه شذه ، جه تقديم تأخير آن معلومات متصوّر نباشذ ، الّا همه دفعة واحدة بلا تقديم و تأخير .
لا جرم فرموذ كه
« كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
و بعد از آن فرموذ كه :
« إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
.
قادرست بر آنكه دفعة واحدة در علم او مقدّر و معلوم باشذ . و قرآن قديم بذين وجه تصوّر بايذ كردن تا قدم آن معلوم كردذ . جنانكه در ما قبل بشرح ياذ كرده شذه . و آنجه مىفرمايذ : « 3 » . احوال فيض است كه فيّاض بىفيض محالست . و لا يزال از آن فيض بفرمان و ارادت بارى تعالى كه فايض مىكردذ . و اين همه كلمات اللّه است .
و هر جند مجموع آن كفتيم كه در علم او تعالى و تقدّس كاين و معلوم و مقدّر بوذه ، لكن لا يزال بر سبيل فيض فايض و وارد مىكردذ . جنانكه اشارت بذين آيات مىفرمايذ و ارشاد مىكنند كه :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَ أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
. احوال فيض خوذ كه جند هزاران انواع مقدورات و مخلوقات و متجدّدات از آن فايض مىكردذ .
هامش
( 1 ) - لقمان ( 31 ) : 28 - 30
( 2 ) - ايضا : 28
( 3 ) - در اصل جاى « آيه » خالى است ، شايد مراد اين آيه است :« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ.