وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
« 1 » مقدورات و مخلوقات و متجدّدات و تأثيرات آن ، در مقدار و عدد و زمان و مصدّق آن معنى ، آنكه موازى همديگر مقدّر فرموذه . جهت آن همه مساوى و هر يك را ببحرى مداد كه بذان بنويسند ، حوالت فرموذه . و جون آفرينش و مقدورات و متجدّدات و تأثيرات آسمان و زمين همه بفرمان حقّ تعالى است ، همه را كلمات اللّه فرموذ .
و لا شك جون زمين و آسمان را فرموذ كه متبدّل كردذ ، و به حكم :
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ »
« 2 » و آيت :
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ »
« 3 » مداد بحر و عناصر و آسمان و زمين همه نفاد يافته باشذ . و جون بعد از آن حقّ تعالى باقى و دائم است ، كلمات اللّه كه فرمان اوست باقى باشذ . و فيض او لا يزال باقى ، بوجهى ديكر كه در قرآن بانواع اشارت بذان آمذه . جنانكه او را بايذ :
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
« 4 » .
ملك بارى تعالى بسيارست . اين آسمان و زمين كه ما مىبينيم بملكى ديكر تبدّل فرمايذ و مصدّق اين معنى آنج فرموذه كه :
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ »
« 5 » . و جون متبدّل كنذ ، بوجهى آفريند تعالى و تقدّس كه بملكى ديكر بهتر و نيكوتر بدل كنذ و آفريند ، و كلمات اللّه بقرار نفاد نبذيرفته ، و منتهى نشذه ، به حكم آن ملك بقرار نامذ :
تبارك ذو العلى و الكبرياء * تفرّد بالجلال و بالبقا
« سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 6 » .
و اين اشارت كه بحر مداد كردذ ، و كلمات اللّه بذان بنويسند بحر نفاد بذيرذ « 7 » و كلمات اللّه نفاد نه بذيرذ . و برين وجه است كه تقرير رفت . و بموجبى كه حقّ تعالى
هامش
( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 48
( 2 ) - الانفطار ( 82 ) : 1 - 2
( 3 ) - التكوير ( 81 ) : 1 - 2
( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 26
( 5 ) - ابراهيم ( 14 ) : 48
( 6 ) - الصانات ( 37 ) : 180 - 182
( 7 ) - جملهء « نفاد بذيرد » مكرّر است .