مخلوقى ادراك توانند كردن ، و آن نامحصور باشد . و از آن قسم نامحصور غير استعمالى كه در مقدّمه كفته شذ ، هم در كذرذ ، تا مناسب حكم آنجه فرموذه كه « ما نفدت كلمات اللّه » وارد باشذ . و قطعا بذان بحر ، مداد آن معانى سبرى نكردذ ، جه كلمات اللّه حاوى و تمامت مقدورات محوى آنست .
لا شكّ حاوى از محوى راجح باشذ . و حكمت بارى تعالى از آنجه احوال معانى و حقايق كلمات اللّه درين دو آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً »
« 1 » . و آيت :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ »
« 2 » ، منحصر كردانيذه . و شرحى جند بوجهى كه الفاظ آن بذان معانى دلالت مىكنذ فرموذ تا راسخان در علم و عقلاء اولو الالباب ، از آن حقايق و دقايق غافل نمانند ، و از آن اسرار كلمات الهى جيزى بريشان كشف كردذ .
لا جرم بايذ تتبّع الفاظ معانى آن كنند ، و بنياذ بر آن نهند ، نه بر خيالات و انديشها و تصوّرات كه هركس با خوذ كرده . و جون هيج جاى ديكر نظير آن آيتى نيامذه كه مناقض آن احكام توانذ بوذ ، با احتياج بتأمّلى و تردّدى ديكر باشذ . لا شكّ بنياذ بر آن آيات و الفاظ بايذ نهاذن . و بموجبى كه تقرير رفت و اقسام مراتب نامتناهى و نامحصور و متناهى برشمرديم ، و شرح هر يك داذه شذ ، و مبيّن كشت . و آن بجميع اقسام واجب و ممكن تعلّق دارذ . جنانكه هيج جيز و هيج مرتبه از آن اقسام و مراتب خارج نيفتد .
اكنون ببايذ دانستن و يقين كردانيذن تا آن احكام آيات مذكور در باب نفاد نايافتن و منتهى ناشذن كلمات اللّه ، بكتابت ببحرها كه مداد كردذ ، و اقلام اشجار زمينها كه در آن باب فرموذ ، و درين رساله غرض و مبحث آنست . ازين اقسام ، از كذام قسم و مراتب آن اقسام مذكور بر وجهى تصوّر بايذ كرد ؟ كه معلوم كردذ كه از آن جمله كذام قسم بذات و صفات واجب الوجود كه خالق كلّ شىء است ؟ و كذام قسم به قرآن قديم كه غير مخلوقست ؟ و كذام قسم بجميع مخلوقات و مقدورات تعلّق دارذ ؟ تا فرق ميان آن
هامش
( 1 ) - الكهف ( 18 ) : 109
( 2 ) - لقمان ( 31 ) : 27