جون در ما قبل ذكر آسمان و زمين رفت تأكيد آن را فرموذ كه :
« لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
« 1 » .
بعد از آن عظمت و قدرت و علم و حكمت و خلق خوذ بيان فرموذ كه :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ »
« 2 » . درين كلام اختصارى هست ، و معنى آن جنانست كه : « و لو كان شجرة الأرض اقلاما و كان البحر مدادا و يمدّه من بعده سبعة ابحر مثله اى بعينه و يريده بمائها و لبثت بهذه البحور و الأقلام لتكثّرت تلك الاقلام و نفدت ماء البحور و ما نفدت كلمات اللّه » . و تفسير كلمات اللّه در سورة الكهف ذكر رفت . و اولى آنكه عبارت بذان از مقدورات و معلومات حقّ سبحانه و تعالى كنند ، از بهر آنكه جون آن نامتناهى باشذ ، كلماتى نيز كه بذان عبارت از آن كنند هم نامتناهى باشذ .
« إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
. بعد از آن تأكيد قدرت خوذ را مىفرمايذ كه :
« ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
، يعنى : اى معشر خلايق ! آفريذن شما و برانكيختن مر شما را نيست بر من ، الّا همجو آفريذن و برانكيختن يك نفس . يعنى بر من ابتداء آفريذن و اعادت آن بعد از فناء هر دو يكسانست .
مقاتل كويذ كه : كفّار قريش كفتند كه : خذاى تعالى ، ما را باطوار آفريذه است ، و آن طورها ، جنانكه نطفه و مضغه و علقه و عظم و لحم جكونه بيك ساعت بعد از فنا ما را زنده كرداند ! ؟ و برانكيزذ ؟ !
« إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ »
« 3 » .
اينست آنج از كتب تفاسير التقاط كرده ، نقل كرده شذ .
و امّا آنجه اين ضعيف را در خاطر آمذه مىكويذ : جون حقّ تعالى از احوال كلمات اللّه و قرآن كه بمداد قلم صورى بر مصاحف نوشته و اشارت و حديث نبوى بذان وارد كه : « يطير القرآن من المصاحف يوم القيامة كما طير الطّير مائلة الى و كرها » حقّ تعالى خبر مىدهذ و از كيفيت و عظمت [ 196 ] آن خلايق را تنبيه مىكنذ .
درين دو آيت كه :
« لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً »
« 4 » . و ديكر آيت كه :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ »
« 5 » . تعريف آن بكلمات اللّه مىكنذ . غرض آنكه تا بدانند كه فرقى
هامش
( 1 ) - لقمان ( 31 ) : 25
( 2 ) - ايضا : 27
( 3 ) - لقمان ( 31 ) : 28
( 4 ) - الكهف ( 18 ) : 109
( 5 ) - لقمان ( 31 ) : 27