تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
از جهت ميل به آن زيادت زيادت طلب تحوّل از آنجا كنند . و اين غايت مبالغت است در وصف ، از بهر آنكه آدمى در هر نعيمى كه باشذ ، البتّه جشم بر نعيمى زيادت از آن داشته باشذ و خواهذ كه به آن رسذ . جون حال فردوس آنست كه قطعا داعيهء تحوّل از آن نمانذ . غايت امانى و مطالت آن توانذ بوذ . بعد از آن حقّ سبحانه و تعالى فرموذ رسول خويش را كه بگو مكلّفان را : قوله تعالى :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً »
« 1 » . « بحر » اسم جنس است . و مداد آنجه بذان مىنويسند . و مداد آينده باشذ ، زمان به زمان منقطع كردذ . كلمات جمع كلمه است . و مراد « بكلمات » اينجا ، بعضى كفته‌اند كه كلام و حكمت است . و بعضى كفته‌اند كه : آنجه مقدّر فرموذ كه آفريذه يا آفرينذ . بذان دليل كه عيسى را كلمه خواند . جنان‌كه مىفرمايذ ، تعالى و تقدّس :
« وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ »
« 2 » . و بعضى كفته‌اند كه : تمامت مقدورات حقّ تعالى و حكمتها و عجائب . و بعضى كفته‌اند كه مراد از « كلمات » اينجا وعده است كه اهل بهشت را فرموذه ، و بيمى كه اهل دوزخ را داذه ، و نسبت اتّصال اين آيت بما قبل اين وجه مناسب است . و مراد از « بحز » آب است . و از « كلمات » معنى كلمات ، و آن قرآنست و ساير كتب سماوى . و مراد باعيان كلمات است ، جه به حكم حديث نبوى كه : « جفّ القلم بما هو كائن الى يوم القيامة » . و معنى اين جنانست كه :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ »
بمائة مدادا لكتابة معانى كلمات ربّى لنفد ماء البحر قبل ان تنفد كتابة معانى كلمات ربّى و لو جئنا به مثل ماء البحر مدادا له او عونا و زيادة لما نفد ذلك » . و ابن عباس رضى اللّه عنه مىكويذ كه : سبب نزول اين آيت آنست كه جون
هامش
( 1 ) - الكهف ( 18 ) : 109 ( 2 ) - النساء ( 4 ) : 171
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 374 | رشيد الدين فضل الله همدانى