تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
آيتى ديكر ، كه مخالف يكديگر نمايند ، و آن آيات نه از آن آيات باشذ كه بعضى مردم آن را بر نسخ حمل كرده‌اند . البتّه احتياط بايذ كردن تا بعضى از اسرار و حكمت آن بدانند ، و بر حقايق و دقايق آن واقف كردند ، تا حقيقت بدانند ، كه آن آيات مخالف همديگر نيستند . الّا آنكه بواسطهء قلّت و قصور فهم او مخالف مىنمايذ تا حقّ تعالى ببركات آن ، انديشهء معانى آن بطريق كشف بذو كرامت كنذ ، و جنان تفسير آن آيات كنذ ، كه ميان هر دو ، آيات و معانى آن ، موافقت بدهذ . جه اكر مفسّر تفسير آيتى جنان كنذ كه مخالف تفسير آيتى ديكر باشد آن مخالفت درو و در فهم او باشذ ، نه در آيات قرآن كه حقّ تعالى مىفرمايذ كه :
« وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ »
« 1 » . و جنان باشذ كه ببعضى آورده ، و ببعضى نه :
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً »
« 2 » . و رسول عليه الصّلاة و السّلم مىفرمايذ كه : « من فسّر القرآن برأيه فقد كفر » و آنجه تفسير برأى خوذ كنذ ، و كفر باشذ ، اسباب و اقسام آن بسيار است ، لكن قسم معظم آن باشذ كه تفسير آيات كلام اللّه جنان كنند ، و جنان دانند كه ميان دو آيت تناقض و شبهت نمانذ . لا جرم احتياط بايذ كردن ، و بر خوذ واجب دانستن [ 190 ] كه تفسير و معانى آيات جنان كنند كه مخالفتى و اشتباهى نمانذ . و اكر جند آيت باشذ كه معانى آن مناسب و مقوّى همديگر باشذ ، خوذ در آنجه تردّد توانذ بوذ ! ؟ و اكر آيتى باشذ كه مانند آن آيات و احكام آن ، در موضعى ديكر نباشذ ، همجنين در آنجه تردّد توانذ بوذ هيج وسوسه بخاطر خوذ راه نبايذ داذن . و بموجبى كه نصّ آن باشذ ، و لفظ بر آن دلالت كند ، تفسير بايذ كردن . و درين موضع غرض از تقرير و مقدّمات آنكه جون تفسير آيت :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ »
« 3 » ، و
هامش
( 1 ) - الاحقاف ( 46 ) : 11 ( 2 ) - النساء ( 4 ) : 150 - 151 ( 3 ) - لقمان ( 31 ) : 27