تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ايشان و يهود حقّ تعالى اين آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي
فرستاذه . و هر جند جون اين آيت بجواب ايشان آمذه احتياج بجوابى كه ما كوئيم نيست . لكن تقويت دين و عزّت دين را صادق‌وار مانند قطره با دريا افزوذه ، متعاقب جواب يهود و هر كس كه بدان معنى مذكور قايل‌اند ، خواهيم كفتن . امّا آنجه كفتيم كه : آن مدّعيان مذكور ، يا آن باشند كه نقض كلام اللّه كرده باشند ، و بيان آن نيز كرده شذ ، يا آنكه افترا نيز بر كلام اللّه كرده باشند . و آن جنانست كه هم ايشان افترا برين همه كه شرح داذه شذ و بر آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
و آيت :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ »
« 1 » ، كرده باشند و معانى آن منحصر كردانيذه ، و آنجه معانى آن همان مقدار بوذ كه جند كس دانسته‌اند و كفته ، و زيادت از آن معنى ديكر ندارذ ، و من بعد نشايذ كه ديكرى معانى كويذ ، و تفسيرى كنذ ، كه در آن كتب نباشذ . و جون جنين انديشند ، افترا بر آن آيات مذكوره نهاذه باشند . و همجنين در آيات :
« إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ »
« 2 » ، و
« إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ »
« 3 » .
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ »
« 4 » و آيات بسيار ، كه در آن معانى آمذه ، افترا كرده باشند . و اين آيات در حقّ مفتريان و كسانى كه جنين جيزها انديشند ، نازل كشته . و جون بامعان نظر و اجتهاد و نور درون در آن تأمّل كنند اين معانى همه در آن آيات مندرجست ، جه حاجت كه ديكرى شرح دهذ ! ؟ و آن آيات اينست كه :
« وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ
هامش
( 1 ) - لقمان ( 31 ) : 27 ( 2 ) - الحج ( 22 ) : 18 ( 3 ) - المائده ( 5 ) : 1 ( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 26