تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ . وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ . إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
« 1 » .
و آيتى ديكر كه هم در باب مفتريان نازل كشته :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا . قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ »
« 2 » .
اكنون بموجب اين آيات بيّنات و احاديث نبوى و دلايل واضحه نشايذ كه انديشه كنند كه : حقايق معانى و تفسير كلام اللّه ، همانست كه كفته شذ . و اكنون و من بعد نشايذ كه از فيض بارى تعالى راسخان در علم و اولو الالباب باديذ آيند كه از حقايق معانى و تفسير كلام اللّه سخن كويند . جه به حكم : « علماء امّتى كانبياء بنى اسرائيل » بايذ كه تا انقراض عالم لا يزال راسخان در علم و اولو الالباب ، كه بانواع تفاسير كلام اللّه كويند ، باشند و باديذ مىآيند ، و كتب در آن باب تصنيف مىكنند ، و معانى و لطايف در آن باب مىافزايند . لكن نقل و روايت [ 189 ] همان نقل اوّلين باشد ، و هيج كس را در آن خلافى نتوانذ بوذ . و اكر خلاف آن كويند در معرض : « من فسّر القرآن برأيه فقد كفر » آمذه باشند .
و بموجبى كه در مقدّمه ياذ كرده شذ در باب آنكه .
تفسير جكونه ؟
و فرق ميان تفسير و تأويل و بيان و معانى و شرح جه باشذ ؟
و مفسّر حقيقى و غير حقيقى كذام ؟
و آنكه شرايط كه بر مفسّر واجب باشذ جند و جكونه و كذام ؟
على حده رساله در مجلّد مفتاح التفاسير نوشتهام . جون از آنجا مطالعه كنند ، بشرح معلوم كردذ . حاليا بر فور آنجه در احوال مرحوم مسعود بيك و عذر او كه ممكن است كه او در علم تفسير تصرّفى داشته باشذ ، و تفسيرى كه او كفته بصواب نزديك ، اينجايگاه ايراد كرده شذ . و اللّه اعلم و احكم .
هامش
( 1 ) - يونس ( 10 ) : 37 - 44
( 2 ) - ايضا : 59