تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
كردانيذه ، تا از انواع بهره‌مند كشت ، و او را در بحث مهارتى تمام حاصل شذ . شيخ الشّيوخ تاج الدين مصدّر كه از جملهء كبار مشايخ و علماء آن زمان بوذ ، و در فنون علوم بر سر آمذهء جهان خصوصا در علم قرآن و احاديث در معنى اين آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً »
« 1 » سخنى مىفرموذ . مسعود بيك نكتهء ايراد كرد و كفت : جون فرموذه كه
« لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي »
، نفاد كلمات را سؤال كرد كه ملك تعالى و تقدّس خبر مىكنذ ، از نفاد بحر « قبل ان تنفد كلماته » . ازين تركيب نفاد كلمات لازم مىآيذ ، يا مىنمايذ و معتقد آنست كه : « كلمات اللّه » را نفاد و نهايت نيست . و در قرآن قبل آن جندين جاى هست :
« قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ »
« 2 » .
« قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ »
« 3 » ، ارتداد طرف ممكن است و قيام از مقام ممكن . و امثال اين و « نفاد كلمات اللّه » ناممكن ازين روى محلّ شبهت است . حاضران كفتند جون فرموذه است كه : « و لو جئنا بمثله مددا » ، و در آيت ديكر كه هم درين باب نازل شذه ، و هى قوله تعالى :
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ »
« 4 » نفى نفاد فرموذه [ 184 ] كه « ما نفدت كلمات اللّه » بايذ كه نفاد نبذيرذ . و مرحوم مسعود بيك ، همان نكته ايراد مىكرد و مىكفت : جون فرموذه كه : « قبل ان تنفد كلمات ربّى » ، بايذ كه نفاد بذيرذ . و الّا اين الفاظ عبث بوذ ! و نشايذ ، كه در قرآن عبث باشذ ! بلك بايذ كه در ضمن اين الفاظ معانى و حكمتها بسيار باشذ . و مولانا معظم اقضى القضاة و الحكام برهان الملّة و الدّين تقرير كرد كه در آن محفل من نيز با امير مسعود بيك در آن باب از هر كونه بحث و ايراد و سؤال و جواب كردم . و از آن وقت باز مرا آن اشكال باقى مانده ، و حلّ آن جنان‌كه موجب اطمينان باشذ ، روشن نشذه . و هر جند اين سخن بطريق محاوره در ميان آمذه بوذ . مولانا دامت فضائله
هامش
( 1 ) - الكهف ( 18 ) : 109 ( 2 ) - النمل ( 27 ) : 40 ( 3 ) - ايضا : 39 ( 4 ) - لقمان ( 31 ) : 27
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 350 | رشيد الدين فضل الله همدانى