[ 183 ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ رساله در تفسير آيت « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
]
« سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
« 1 » ط رساله در جواب سؤالى كه مولانا معظم اقضى القضاة و الحكّام برهان الملّة و الدّين دامت فضائله كرده ، در اشكالى كه از ظاهر آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً
روى نموذه ، و تفسير آن و بيان كيفيّت اشياء متناهى و نامتناهى بطريقى كه حكماء متقذّم و متأخّر كفتهاند ، و آنجه اين ضعيف را در خاطر آمذه .
جنين كويذ مؤلّف اين رساله اضعف عباد اللّه تعالى و احوجهم الى رحمة اللّه فضل اللّه بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرّشيد الطبيب الهمذانى ختم اللّه له بالحسنى ، كه در اواسط ماه شعبان ، سنة ستّ و سبعمائة ، مولانا معظم اقضى القضاة و الحكّام ، نعمان الزّمان يگانه و مقتدى ايران مفتى الفريقين برهان الملّة و الدّين ، معروف بقاضى مرو ، كه درين وقت از حكم يرليغ قاضى القضاة اردو معظم و ملازم مسجد و دركاه سلطنت بناه باذشاه اسلام خلّد اللّه ملكه است ، و بانواع علوم و فنون تقوى آراسته ، جهت تفحّص بعضى قضاياء شرعى كه حكم نافذ شذه بوذ ، كه در ديوان المظالم برسند ، بخيمهء اين ضعيف حاضر شذ ، و بعد از قطع و فصل آن قضيّه ، در اثناء محاورات و مباحث علمى و ذكر اعجاز و عظمت كلام اللّه كه مىرفت ، در معنى آيت :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي »
« 2 » ، بحثى در ميان آمذه بوذ . تقرير كرد كه در سنّ جوانى جون ببخارا بوذم . روزى در خدمت امير مرحوم مسعود بيك كه وزير ممالك تركستان و ما وراء النهر بوذ ، و راه وزارت و نيابت قاآنان اروغ جنككرخان « 3 » داشت و معروف و مشهور است ، و بذرش يلواج كه به همين مناصب منسوب بوذ . از زمان طفوليّت باز علما را ملازم او
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 32
( 2 ) - الكهف ( 18 ) : 109
( 3 ) - در اصل چنين است ، شايد « جنكزخان - جنكيزخان » باشد .