تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
و اشقى ايشانند و مناسب عذاب اكبر ، نار كبرى جهت ايشانست . و حال جكونكى جنانجه فرموذه كه :
« وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى »
« 1 » . و ازين تقرير كه كرديم معلوم شذ كه : آنان كه رسول عليه الصّلاة و السّلم ، بريشان مستولى نبوذه ، كذام قوم بوده‌اند ؟ و عذاب اكبر جيست ؟ و بر جه وجه باشذ ؟ و حقيقت آنكه امثال جنين كفّار باشند كه از سخن نبى عليه الصّلاة و السّلم اعراض نمايند ، و مذكّرى رسول عليه الصّلاة و السّلم دريشان هيج اثر نكنذ ، و ايشان فائده ندهذ . جه كفته‌اند . محلّ قابل و آنكه نصيحت قايل . ديكر كفّار را قابليّت قبول موعظت بوذه باشذ ، و جندين هزار كس از صحابيان بوذه كه كافر بوذه ، و از كفر باسلام درآمذه‌اند . و با وجود آنكه كافر بوذه‌اند ، موعظت و مذكّرى رسول عليه الصّلاة و السّلم ، دريشان اثر كرده و از ضلالت نجات يافته‌اند ، و به جائى رسيذه كه مذكّر ديكران كشته‌اند . و وعظ ايشان در ديكران مؤثّر آمذه . اينست آنجه در باب تدوير زمين و تفسير آيت :
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ »
« 2 » الى آخر السورة و تفسير آيت :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
« 3 » . در خاطر اين ضعيف آمذه . ان شاء اللّه پسنديذهء . علماء راسخ اولو الالباب باشذ . ايزد تعالى اين ضعيف و ساير مسلمانان را توفيق سعادت ادراك معانى دقيق رفيق كرداناذ . و السّلم .
هامش
( 1 ) - الاعلى ( 87 ) 11 - 13 ( 2 ) - الغاشية ( 88 ) : 17 ( 3 ) - الاحزاب ( 33 ) : 72