تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
اكنون بتفسير تتمّهء آيات كه : آن اينست كه :
« لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ »
« 1 » . بذان استدلال كرده بوديم ، مشغول كرديم ، تا حقيقت معنى آن نيز بوشيذه نمانذ كه
« لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
اوّل ببايذ دانست كه ضمير در « عليهم » راجع با كذام قوم بوذه است ؟ وجه طايفه بوذه‌اند ؟ كه رسول عليه الصّلاة و السّلم بريشان مستولى نبوذه . و آنجه فرموذه كه :
« إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ »
معنى آن جكونه باشذ ؟ جه جون « الّا » حرف استثنا است ، اكر درين صورت استثناء مطلق تصوّر كنند ، معنى جنان دهذ كه او بر قومى معيّن مستولى بوذه باشذ ، و بر كسى كه تولّى كرده ، و كافر بوذه ، مستولى نبوذه باشذ ، و غرض ازين آيت اين معنى بوذه . و مىكوئيم كه : بموجبى كه بعضى از مفسّران كفته‌اند كه : اين استثنا را ، يا استثناء موجب تصوّر بايذ كرد ، يا استثناء منفصل . اكر استثناء موجب تصوّر كنيم ، تقدير سخن جنان كه « فذكّر إنّما أنت مذكّر الّا من تولّى و كفر » « 2 » و الفاظ
« لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
در ميانه كلام افتاذه . و اكر استثناء منقطع تصوّر كنيم ، تقدير سخن جنان باشذ كه : « لست عليهم بمسيطر و لكن من تولّى و كفر فيعذّبه اللّه العذاب الاكبر » ، يعنى : تو بر ايشان مستولى نيستى و لكن هر كه تولّى كنذ و كافر شوذ ، حقّ تعالى او را عذاب اكبر فرمايذ . و قسم دوم مناسب‌ترست ، و بحقيقت نزديكتر ، و بهر دو وجه ببايذ دانست كه آنان كه اعراض و تولّى كرده‌اند ، كذام قوم باشند ؟ جه نه هر كس كه تولّى كرده باشذ ، رسول عليه الصّلاة و السّلم برو مستولى نباشذ . مىكويذ كه :
« مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ »
يعنى هر كس كه تولّى كنذ و كافر شوذ ، رسول عليه الصّلاة و السّلم بر وى مستولى نباشذ ، و حق تعالى او را عذاب اكبر فرمايذ . و برين معنى نيز هم سؤالى مىآيذ ، و اشتباهى روى مىنمايذ ، و سؤال و اشتباه آنست كه آن قوم كذام طايفه از كافران باشذ ؟ جه طوايف [ 182 ] كفّار عظيم بسيارند ، و در باب
هامش
( 1 ) - الغاشية ( 88 ) : 22 - 26 ( 2 ) - ايضا : 21 و 23