بمرتبهء كمال رسند ، و ايشان را تحريض و ارشاد كنذ بر اعمالى كه موجب حيوة ابدى ايشان باشذ تا از ورطهء :
« وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ »
« 1 » . خلاص يافته بمرتبهء زمرهء
« يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها »
« 2 » رسند ، جه اكر جنين بيغامبرى جهت تكميل خلايق نيامذه بوذى ، و ايشان را تكميل نفرموذى و هدايت نكردى ، مردم از ضلالت جهالت كه موجب دركات دوزخ است ، نجات نيافتندى و بنعيم جاوذانهء بهشت نرسيذندى . جهت آنكه جون حقّ تعالى ، مخلوقات را از براء آن آفريذه كه هر يك خود را بمرتبهء كمال رسانند . و هر وجودى ، بحسب استعداد ، بتدريج عروج كنذ ، تا مرتبهء اعلى از مرتبهء خوذ بدست آرذ . و معيّن است كه تمامت نفوس را بقوّت استعداد خوذ ، بىآنكه ايشان را مكمّلى باشذ مرتبهء كمال متعسّر بل متعذّر باشذ .
بس اكر جنين مكمّلى نبوذى ، اكثر نفوس مستعدّ بمرتبهء كمال نتوانستندى رسيذ ، و غرض حقّ تعالى يعنى تدرّج و عروج انسان بر مراتب كمال بحصول نبيوستى بلك حركت و ميل ايشان بجانب نقصان بوذى . و جنانجه فرموذه كه :
« وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ »
« 3 » . احوال ايشان واشكونه بوذى .
و از جمله آيات كه حقّ تعالى بواسطهء خاتم النّبيين عليه الصّلاة و السّلم بخلق فرستاذه ، تا ايشان را واقف كردانذ ، آيات ما قبل :
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ »
« 4 » است كه بتفسير آن مشغوليم ، با اين آيات بهم . جه بعضى آيات آنست كه معانى و تفسير و غرض آن بما بعد و ما قبل آن مرتبط و مقيّد باشذ ، و احكام آن بيكديكر محتاج و بعضى على الانفراد معنى دارذ ، غير محتاج بآيتى ديكر . و اين آيات از جمله آنست كه معانى هر يك از آن با يكديگر مرتبط و متعلّق است ، و به همديكر محتاج . و آن آيات ما قبل آن اينست :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ فِيها
هامش
( 1 ) - السجده ( 32 ) : 12
( 2 ) - التوبة ( 9 ) : 21
( 3 ) - السجده ( 32 ) : 12
( 4 ) - الغاشية ( 88 ) : 17