نموذه . و بعد از آن ضرورى شذه بوذ كه بتفسير آن مشغول شويم ، خارج افتاذه . امّا جون مسائل بهم متّصل بوذ ، و ابحاث بيكديكر بيوسته ، ضرورتا بهر مسأله كه رسيذيم ، تقرير شمّهء از تحقيق آن واجب كشت ، و مع هذا از مضمون ابحاث مذكور و مقدّمات مسطور مقرّر و روشن و معلوم كشت كه تفسير :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ »
« 1 » جيست ؟ و محقّق شذ كه امانت حقّ تعالى جه بوذه ؟ و تحمّل آن جكونه ؟ و هر كسى را از آنجه نصيب رسيذه ؟ و خاتم النّبيّين را عليه الصّلاة و السّلم جهت افشاء اسرار آن فرستاذه .
اكنون باز سر سخن اوّل ، يعنى تفسير آيات :
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ »
« 2 » مىرويم .
و مىكوئيم كه : جون حق تعالى مىخواست كه افشاء كنز مخفى كنذ ، و خاتم النّبيّين را عليه الصّلاة و السّلم جهت تعليم خلايق فرستاذه بوذ ، آيات :
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ »
الى آخرها فرو فرستاذ ، تا او بمثال محسوس صنع و عجائب قدرت او بخلق نمايذ ، و بفهم ايشان رسانذ ، و ايشان زوذتر فهم كنند . و درين آيات كه جهت اظهار قدرت و تفهيم خلايق فرو فرستاذه ، آنج عجبتر بوذ ، اختيار فرموذ ، تا هم بواسطهء آن جيزهاء محسوس بازنموذه باشذ ، حقيقت آن فهم توانند كرد . و هم بعضى از عجائب مخلوقات و كيفيّت دقايق اسرار صنع آن معلوم شوذ ، و معرفت آن بواسطهء مذكّرى [ 177 ] كه بر حقايق دقايق معانى واقف باشذ ، و او را « كما هى » حقيقت آن مشاهد و معاين بوذ ، و با هر كس به قدر فهم و ذهن او تقرير توانذ كرد ، و اثر نفس او در آن مانند كيميا باشذ كه بر مسّ زنند ، و مانند آتش كه در پنبه افتذ . جون پنبه قابل حرق باشذ و آتش محرق در حال كه آتش افروخته كردذ ، دست دهذ . و جون آن كس را جهت آن كار فرستاذه باشند ، هرآينه بر تمامت آن معانى و احوال واقف كشته باشند ، و بغور دقايق هر نكته رسيذه ، و جون زمان اقتضاء كماليّت كنذ ، و نفوس مستعدّ باشند . لا شكّ مانند آتش كه در پنبه افتذ از قوّت تكميل او ، و از قابليّت استعداد ايشان ، بسيار نفوس
هامش
( 1 ) - الاحزاب ( 33 ) : 72
( 2 ) - الغاشية ( 88 ) : 17 - 20