بعد از آن فرموذ كه :
« لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ [ 160 ] وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
« 1 » ، لام ليعذّب متّصل است بكلمهء عرضنا . و بعضى كفتهاند متّصل است بجميع آنجه درين سوره است . و بعضى كفتهاند كه لام عاقبت است .
و اين دليل آن قولست كه ياذ كرده شذ ، جهت آنكه هر دو صنف را ذكر فرموذ دلالت مىكنذ كه انسان اسم هر دو صنف است . و معنى امانت آنست كه خداى تعالى امانت را لازم بر انسان [ كرد ] ، منافقان و مشركان قبول نكردند ، ايشان را عذاب كنذ . و مؤمنان قبول كردند ، ايشان را توبت دهذ ، و كناههاء ايشان بيامرزذ :
« وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً »
« 2 » اين بوذ اقوال مفسّران كه ياد كرده شذ .
مىكوئيم : كه جون ارادت حقّ تعالى بر مقتضى : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق لاعرف » ، بر آن جمله بوذ كه او شناخته شوذ به حكم : « فخلقت الخلق لاعرف » . مخلوقات را در حيّز وجود آورد . بموجب آيات :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ »
« 3 »
« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »
« 4 » . و
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما »
« 5 » از براء برستش خويش كه :
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
« 6 » . خصوص انسان را كه حامل اعباء امانتست بموجب خطاب الهى كه :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ »
« 7 » . و انواع مصنوعات را موجود كردانيذ به جهت انسان كه :
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ »
« 8 » .
هامش
( 1 ) - الاحزاب ( 33 ) : 73
( 2 ) - ايضا
( 3 ) - ابراهيم ( 14 ) : 32
( 4 ) - الزمر ( 39 ) : 62
( 5 ) - السجده ( 32 ) : 4
( 6 ) - الذاريات ( 51 ) : 56
( 7 ) - البقرة ( 2 ) : 21
( 8 ) - ايضا : 22