دوم : آنكه تقدير آنست كه : « انّا عرضنا الامانة على اهل السماوات و اهل الارض و اهل الجبال » ، و اهل آن ملايكهاند جنانكه :
« وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ
اى اهل القرية » .
سوم : آنكه اين از مجاز كلام عربست و توسّع انسان در اخبار از جمادات . جنانكه كويند : « سألت فاجابت و قالت و نطقت » و آنجا خوذ ، سؤالى و جوابى و قولى ، خوذ نباشذ . و امثال اين در شعر بسيار است . و خذاى تعالى مىفرمايذ كه :
« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ »
« 1 » . الآية .
جهارم : آنكه تقدير جنانست كه « انّا لو عرضنا » جنانكه فرموذ :
« لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ »
« 2 » .
بنجم : آنكه :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ
فقبلنها
فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها
اى ابين الخيانة فيها
وَ أَشْفَقْنَ مِنْها
اى خفن منها
وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ
« 3 » . يعنى « خان ما فيها » . بس بذين دلالت امانت وحدانيّت حق تعالى باشذ ، و خيانت انسان كفر و شرك بخذاى تعالى ، نعوذ باللّه منه .
ششم : آنكه عارض امانت آدم عليه السّلم بوذ . و آن جنانست كه جون آدم عليه السّلم بحجّ خواست رفت ، هابيل را بامانت بر آسمانها عرضه كرد . قبول نكردند ، بر زمين عرضه كرد . قبول نكرد ، بر كوهها عرضه كرد . قبول نكردند ، بر قابيل عرضه كرد .
قبول كرد .
و در آن خيانت كرد و هابيل را بكشت . و استعمال لفظ عرض بر دو وجه است .
حقيقى و مجازى . جنانكه كويند : « عرضت الناقة على الحوض ، اى عرضت الحوض على النّاقة » . و استعمال « ابا » هم بر دو معنى است . يكى حقيقت ، جنانكه كوئى : « دعوت زيدا فابى » . و ديكر مجاز ، جنانكه كوئى : « سللت سيفى فابى » ، و حمل هم بمعنى رفع و هم بمعنى خيانت و هم بمعنى حمالت ، يعنى كفالت آمذه است .
و اين آيات را بذين همه معانى تفسير كردهاند . بعضى كفته كه به انسان مراد آدم است . و بعضى كفتهاند كه مراد بسرش قابيل . و بعضى كفتهاند كه عامّهء بنى آدم :
هامش
( 1 ) - مريم ( 19 ) : 90
( 2 ) - الحشر ( 59 ) : 21
( 3 ) - الاحزاب ( 33 ) : 72