حكمت دور بوذى . و لا شكّ كسى را حقّ تعالى لايق آن دانذ كه امانات بذو سبارذ ، البته لايق امانتدارى بوذه باشذ ، و لايق آن از نالايق بهتر توانذ بوذ .
ديكر : آنكه كسى كه لايق آن باشذ كه بندكى بذو فرمايند ، و او قبول كنذ ، و از عهده بيرون آيذ ، بهتر از آن باشذ كه قبول نتوانذ كرد . و اكر قبول كنذ از عهده بيرون نتوانذ آمذ ، و آن كار از دست او برنخيزذ ، و بذان واسطه آن بندكى و خدمت ازو متوقّع نباشذ . و جون لايق آن هديّه و عطايا و تسليم امانت بوذه ، حقّ تعالى مىفرمايذ كه :
« وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
« 1 » .
و از فحوى آيات مذكوره ، مرتبهء ملائكه و احوال مرتبهء انسان ، و امانات علم اسما كه بآدم داذه ، و ملايكه از آن عاجزند ، معلوم و محقّق ميكردذ . و بتطويل احتياج نداريم . و بطريق معقول و براهين و ادلّهء عقلى در رسالهء تقسيم موجودات و تفسير :
« قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ »
« 2 » كه در كتاب توضيحات مندرج است ، ثابت كردهايم . و در آنجا واضح كردانيذه كه كمالات انسان [ 155 ] زيادت از كمالات ساير مخلوقاتست .
و آنجه حقّ تعالى به انسان داذه بهيج مخلوقى ديكر نداذه . جه ديكران مستعدّ آن كمال نبوذهاند ، جهت آنكه اكر مستعدّ بوذندى بذيشان نيز داذه بوذى ، و ايشان قبول كرده ، و آنجه بر ملائكه عرضه كرده ، و ندانستهاند ، علم اسماست كه انسان مىداند و حمل كرده ، و ملائكه ندانستهاند و حمل نتوانستند كرد . و علوم بسيار كه انسان را بواسطهء آن حاصل شذه است ، و ملائكه را نشذه بر آن مبنى است . و آن معنى معاين و مشاهدست .
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 30 - 34
( 2 ) - ايضا : 32