تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
فى السّماء بها يهتدى فى ظلمات البرّ و البحر » افتذ ، تا برضاء حقّ مقرون كردذ . اكنون مىكويذ : كه تفسير اين آيات كه در آن شروع كرده‌ايم بتقرير مقدّماتى جند محتاج است ، تا بعد از آن غرض از بيان آن بحصول بيوندذ . و بعد از مقدّمه كه تقرير كرده باشذ ، ببايذ دانست كه به حكم آيت :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
« 1 » ، معيّن و مقرّر ميكردذ كه انسان متصدّى و متكفّل امانات حقّ تعالى شذه ، و از جميع مخلوقات عالم علوى و سفلى ، بذين معنى او ، مخصوص و لايق و مستعدّ كشته . و اكر لايق و مستعدّ اين كار نبوذى ، هر جند او قبول كردى ، و متكفّل كشتى ، بذو نسبردى جه بسياران باشند كه امانات مردم قبول كنند . و جون لايق نباشند بذيشان نسپارند . و از حكم و سياق و معنى آيت مذكور معلوم مىشوذ ، و محقّق ميكردذ كه آن امانت بر انسان عرضه كرده ، و انسان قبول كرده و متحمّل آن شذه ، و بوديعت بيش اوست تا بوقت استرداد آن ، و او لايق حفظ آن امانت و استرداد است . جنان‌كه اقتضاء حكمت و حكم بارى تعالى است كه :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »
« 2 » . جه اكر او لايق نبوذى ، و سزاوارى محافظت آن امانت نداشتى حقّ تعالى بذو نسپردى . و آيت :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
. « 3 » در حقّ ايشان وارد نشدى ، و هر جند انسان را به نسبت
« ظَلُوماً جَهُولًا »
منسوب كردانيده . و هر كس بندارند كه اين معنى در مذمّت آدمى است ، لكن جون در معانى و حقيقت آن نظر كنند ، مذمّت نيست ، بلك مدح است ، و بزركى و عظمت اوست ، و عظمت و مدح او را درين قضيّه بجند وجه ياذ كنيم : اوّل : آنكه جون امانت حقّ تعالى قبول كردن عين امتثال امر حقّ است ، و قبول ناكردن عصيان هرآينه امتثال و فرمان‌بردارى بهتر از عصيان باشذ . ديكر : آنكه كسى كه لايق امانت نكاه داشتن باشذ ، همو قبول توانذ كرد ، و همو محلّ اعتماد توانذ بوذ كه بذو سبارند . جه اكر او محل اعتماد نبوذى بذو سبردن از
هامش
( 1 ) - الاحزاب ( 33 ) : 72 ( 2 ) - النساء ( 4 ) : 58 ( 3 ) - الاحزاب ( 33 ) : 72
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 287 | رشيد الدين فضل الله همدانى