امرت ان اقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله الّا اللّه فإذا نالوها عصموا منّى دماؤهم و اموالهم الّا يحقها و حسابهم على اللّه ثمّ قرأ :
« إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ »
« 1 » .
و آنجه بعضى ديكر از مفسران در تفسير اين آيات كفتهاند :
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ »
« 2 » . آنست كه منكران بايذ كه در احوال و اشكال اين اشيا بجشم اعتبار نظر كنند و از آنجا بر وجود صانع عالم قادر جلّ و علا استدلال كنند . و مناسبت شتر با آسمان و كوه و زمين از آن جهت است كه اكثر منافع عرب از مطاعم و مشارب و ملابس و مفارش ازين حيوان مخصوص بوذ و آن انتفاع موقوف بر باران . بس نظرشان دائما بر آسمان بوذ ، و جون محتاج مأوا و منزل بودند ، و بهترين جائى و حصينترين موضعى كوه بوذ . لا جرم كوه نيز مطرح نظر ايشان بود . و جون مدّتى در كوه مقام ميكردند ، محتاج حطّ و ترحال و مشى و انتقال مىشذند ، بذين واسطه نظرشان بر زمين نيز از غرايم بوذ .
فى الجمله جون منافع مذكور كه از حيوان مذكور حاصل ميشوذ ، موقوف بر وجود اين مذكورات بوذ . بذان سبب ذكر حيوان مخصوص در سلك آنها منتظم كردانيذ . و بعضى از مفسران ابل را تفسير بابر كردهاند ، نه از آن جهت كه ابل از اسماء ابرست ، بلك ابر را مىديذند كه در شكل و هيأت شبيه اين حيوان مخصوص بوذ . و در اشعار عرب ذكر آن بر طرق تشبيه و مجاز بسيار آمذه است .
و بذين تقدير مناسبت اين اشيا با يكديگر واضح و لايح است :
« إِلَّا مَنْ تَوَلَّى »
« 3 » شايذ كه استثنا منقطع باشذ . يعنى مستثنى از جنس مستثنى منه نباشذ : « اىّ لست بمسئول عليهم و لكن من تولّى و كفر منهم فانّ للّه عليه الولاية و القهر فهو يعذّبه العذاب الأكبر الّذى هو عذاب جهنّم » و شايذ كه استثنا متّصل باشذ ، يعنى مستثنى از جنس مستثنى منه بوذ : اى فذكّر النّاس الّا من تولّى و انقطع طمعك من ايمانه و من اعرض فانّ امره موكول و مفوّض الى اللّه تعالى :
« فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ »
« 4 » و بذين تقدير ممكن كه
إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ »
« 5 » اعتراض باشذ ميان مستثنى و مستثنى منه . و اللّه اعلم بحقايق الأمور .
هامش
( 1 ) - الغاشية ( 88 ) : 25 - 26
( 2 ) - ايضا : 17 - 20
( 3 ) - ايضا : 23
( 4 ) - ايضا : 24
( 5 ) - ايضا : 21 - 22