[ 134 ] [ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
شرح حديث « انا مدينة العلم و علىّ بابها » ]
الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين و لا عدوان الا على الظّالمين و الصّلاة و السّلم على سيّد المرسلين و خاتم النّبيّين محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين اجمعين .
امّا بعد جنين كويذ : محرّر اين كلمات و مقرّر اين رسالات ، كمترين بندكان و محتاجترين كسى برحمت ايزذى فضل اللّه بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرّشيد الطّبيب الهمذانى غفر اللّه ذنوبه كه روز آذينه بيست [ و ] سوم ربيع الآخر سنة عشر و سبعمائة بدار الملك سلطانيه در مسجد جامع ، مذكّرى بر بالاء منبر رفته بوذ و در حضرت باذشاه اسلام ، فرمان ده هفت اقليم ، آيت رحمت الهى ، خلاصهء سرّ باذشاهى ، سايهء عنايت يزدانى ، مظهر فيض رحمانى جهاندار داذكستر ، كشوركير دينبرور افرازندهء رايت احسان ، افروزندهء نور ايمان . واضع قواعد معدلت ، ممهّد امور سلطنت ، اولجايتو سلطان محمّد ، خلد اللّه سلطانه ، بوعظ مشغول كشته . و در اثناء آن شمّهء از كمال عظمت و بزركى و قطرهء از بحار فضل و رحمت امير المؤمنين و امام المتّقين على بن ابى طالب عليه السّلم تقرير مىكرد .
شخصى علا الدّين لقب كه از اهل خراسانست ، و اكثر اوقات از مذكّران و واعظان سؤالات كنذ برخاست ، و از ان مذكّر برسيذ كه رسول عليه الصّلاة و السّلم فرموذه است كه : « انا مدينة العلم و علىّ بابها » . و مدينه جنانجه بدر احتياج دارذ ، همجنان به ديوار و سقف و زمين احتياج دارذ . جون امير المؤمنين در آن مدينه است ، بس زمين و سقف و ديوار آن مدينه كذام كسان باشند ؟
آن مذكّر در جواب آن سؤال كلمهء جند مجمل بكفت و دركذشت .
باذشاه اسلام خلّد ملكه كه نفس بزركوار او مهبط انوار و محلّ اسرار الهى ، و در اكثر اوقات فرصت بكشف حقايق و دقايق فوايد علمى و حقايق معانى مشغول ، اشارت