تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
[ 126 ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ تفسير ليلة القدر ]

الحمد للّه على افضاله ، و الصّلاة و السّلم على نبيّه و خير خلقه محمّد و آله . امّا بعد جنين كويذ بندهء ضعيف محتاج بفضل و رحمت بارى تعالى فضل اللّه بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرّشيد الطبيب الهمذانى حقّ اللّه آماله و ختم بالحسنى اعماله كه : شبى از شبهاء زمستان در منزل كاوبارى با بعضى از افاضل روزكار و علماء نامدار اتّفاق خلوتى افتاذه بوذ . و با آنكه در مزاج انحرافى بوذ ، بسبب ذوق از محاورت و ذكر كلمات روح‌پرور ، كه مىرفت ، نفس را بسطى و مزاج را قوّتى باديذ مىآمذ ، و از هر نوع فوايد علمى مذكور مىكشت . در ميان كلمات با حكايت شب قدر و فضيلت آن افتاذند ، و از هر نوع سخنى مىرفت . و سورة :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
« 1 » خوانده شذ . اين ضعيف را على الفور بىتدبّر و تأمّلى معنى جند از لطائف آن روى نموذ . با ايشان در ميان نهاذ و بر ايشان املا كرد . و جون تفسير كشّاف حاضر بوذ ، مقرّر شذ كه آنجه از فوايد و معانى و تفسير آن سورة بيان فرموذه است . اوّلا جنان‌كه عادت اين ضعيف بوذه نقلى مىكنذ . و بعد از آن آنجه به اين ضعيف از عالم غيب رسيذه ثبت كردانذ : امّا آنجه صاحب كشّاف رحمه اللّه ، فرموذه و بىتغيير و تبديل نقل كرده شذ ، اينست :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ
كفته است كه حقّ تعالى تعظيم قرآن فرموذه ، از سه وجه : اوّل : آنكه اسناد انزال آن بخوذ كرده و تخصيص بخوذ نموذه است . دوم : ضمير او ياذ كرده نه اسم ظاهر ، تعظيم قدر او را و استغناء او از آنكه
هامش
( 1 ) - القدر ( 97 ) : 1