تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ 118 ]

[ تفسير آيهء و لو شئنا . . . ]

الحمد للّه على افضاله و الصّلاة و السّلم على محمّد و آله . امّا بعد به حكم آنكه دوستى عزيز صادق بطريق حسن الظنّى كه بذين بندهء ضعيف محتاجترين كسى بفضل و رحمت ايزذى فضل اللّه بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرّشيد الطبيب الهمذانى غفر اللّه ذنوبه و ستر عيوبه داشت ، ازو التماس نموذ كه اكر ترا در تفسير اين آيت كه حقّ تعالى در قرآن مجيد فرموذه كه :
« وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ »
« 1 » . لطيفه در خاطر آمذه باشذ تقرير كنى و تفسيرى كوئى همانا از فايده خالى نبوذ . التماس آن عزيز را جند كلمه بر سبيل لطايف كه بر فور در خاطر آمذ ، نوشته ميشوذ و باللّه العظمة و التّوفيق . و بيشتر كه بيشتر علماء اسلام مفسّر رحمهم اللّه كفته‌اند و نقل كرده ، روايت مىكنذ و حقيقت آنكه در غايت متانت و نيكوئى كفته‌اند ، و بعد از آن كلمهء كه بر سبيل لطايف در خاطر اين ضعيف آمذه تقرير كرده بنويسند : امّا آنج علماء اسلام مفسّر رحمهم اللّه كفته‌اند : مولانا سعيد خواجه امام فخر الدين رازى رحمة اللّه اكثر اقاويل ايشان با آنجه او را روى نموذه در تفسير كبير آورده . اين ضعيف آن را نقل كرده مىنويسد بذين موجب :
هامش
( 1 ) - السجده ( 32 ) : 13
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 224 | رشيد الدين فضل الله همدانى