تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قوله « اجمعين » ، يحتمل وجهين احدهما ان يكون تأكيدا و هو الظّاهر و الثانى ان يكون حالا اى مجموعين فان قيل كيف جعل جميع الجنّ و الانس بما يملأ بهم النّار ؟ يقول هذا البيان الجنس اى جهنّم يملأ من الجنّ و الانس لا غير . امّا للملائكة و لا يقتضى ذلك دخول الكلّ كما يقول القائل ملأت الكيس من الدّراهم لا يلزم ان لا يبقى درهم خارج الكيس . فان قيل فهذا يقتضى ان يكون جهنّم ضيّقة يمتلى ببعض الخلق ، لقولك هو كذلك ، و انّما الواسع الجنّة الّتى هى من الرّحمة الواسعة لمّا بين اللّه تعالى بقوله :
« وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ »
« 1 » . انّهم لا رجوع لهم اذا علمتم انكم لا رجوع كم فذوقوا بما نسيتم » . امّا كلمهء جند كه بر سبيل لطايف در خاطر اين ضعيف آمذه تقرير مىكند و مىكويذ : كه بيان اين معنى بجند مقدّمه محتاج است و تا آن مقدّمات نكويند ، آن معنى كه غرض و مطلوبست بوجهى كه معقول و دلبذير بوذ معلوم نشوذ و بفهم هر كس نرسذ . مقدمهء اوّل : كوئيم فيض بىفيّاض ، و فيّاض بىفيض نتوانذ بوذ ، و لا يزال بطريق افاضت فيضى صادر كردذ . و هيج دو فيض از آن من كلّ الوجوه با همديگر ماننده نبوذ . جه آن محال باشذ . و اكر همه آفرينش بر يك وجه و يك نمط و همان قدر باشذ ، كه در دنيا هست ، متناهى تصوّر كرده باشند ، و نقصان و قصور نيز در مايهء آفرينش و قدرت او تصوّر كرده . بس بايذ كه همجنانكه آفرينش او تعالى و تقدّس درين دنيا عظيم بسيار و متنوّع است ، در هر دنيائى آفرينش بوجهى ديكر باشذ ، تا آفرينش بارى عزّ و علا نامتناهى تصوّر كرده باشذ و قدرت تامّ بىهيج قصورى و فتورى و نقصانى بذو حواله كرده ، جه بخلاف آن محال بوذ . و جون فيّاض بىفيض نتوانذ بوذ . هر فيضى كه ازو صادر شوذ محدث بوذه باشد ، و اين دنيا بعضى بوذ از فيوض نامتناهى او . بس ما لا كلام محدث باشذ . و هر جند اين تقرير و بيان بر حدوث دنيا دليلى و برهانى تمام و كافى است ، لكن بجند موضع در كتاب توضيحات و ديكر كتب مصنّفات اين ضعيف بحثى و بيانى مشبع درين باب كرده ، و بجند وجه ادلّه براهين بر آن قائم كردانيذه ، و
هامش
( 1 ) - السجدة : ( 32 ) : 13
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 227 | رشيد الدين فضل الله همدانى