أسئله مولاناء معظّم ملك الافاضل و الحكما شمس الملّة و الدين دأمت فضائله الجوهرىّ السمنانى كى از مصنّف اين كتاب عزّ نصره كرده
بعد از حمد بارى عزّ و علا ، و دروذ بر سرور انبيا ، محمّد مصطفى ، عليه من الصّلوات ازكاها ، و من التّحيات انماها . جنين كويذ محرّر اين كلمات ، و مقرّر اين مقدّمات ، اقل مماليك حضرت ، و اخلص دعاة دولت ، محمّد بن جوهرىّ السّمنانى كه :
جون بعد از فراغ تعلّم بعضى از علوم نقلى ، شعفى تمام و ميلى بىانجام باقتناء علوم حقيقى ، و اكتساب معارف يقينى ، در سويداء سينهء اين بندهء كمينه ظاهر كشت ، و در وطن مألوف و مسكن معهود ، وجود استاذى مرشد كه بذين صناعت موسوم باشذ ، متعذّر بوذ ، بضرورت ارتكاب شدايد سفر ، بر دعت و راحت حضر اختيار كردم ، و روى به راه آوردم و به حكم : « خذوا العلم من افواه الرّجال » از هر هنرورى متبحّر ، و از هر دانشمندى فاخر ، رضى اللّه عن الماضين و ادام بقاء الباقين ، به قدر طاقت و فهم خوذ حظى و بهرهء مىكرفتم ، تا بعد از مشقّت بسيار و زحمت بىشمار ، اندك انتعاشى بذيرفتم . اكثر مقاصد و مطالب حكما بر قواعدى جند موقوف يافتم كه اثبات آن قواعد جز بهدايت ربّانى و تأييد آسمانى ، ميسّر هيج آفريذه نشوذ . و آنجه حكماء اوايل و اواخر در بيان حقيقت آن كفته از قبيل خيالات و مغالطات ديذم و قبول آن كمالات و اذعان بذان مقدّمات ، از جملهء تقليد شمردم ، با خوذ كفتم ، شعر :
جون ديذهء دوربين ندارى * قائد قرشى به از بخارى
بس خائب و خاسر ، روى باز وطن آوردم و باى در دامن يأس و حرمان كشيذم ، تا ناكاه مبشّر اقبال و بيروزى ، و بريد سعادت و بهروزى ، بشارت تجديد دعوت مرتضوى ، « بسلونى ما دون العرش » ، از باركاه جهان بناه خذاوند ، و مخدوم عالميان ، صاحب صاحب قران ، آصف [ 74 ] عهد و زمان ، ترجمان الرّحمن ، ناشر الفضل و العدل و الاحسان ، افضل من تكلّم ، و اكمل من تكمّل من نوع الانسان ، المؤيّد من السّماء ، المظفر على الأعداء ، مظهر اسرار التنزيل ، مبيّن جوامع التأويل ، جنانكه اين بندهء كمينه كويذ ، شعر :
محيط مركز دانش مدار ملّت و ملك * سبهر مهر وزارت جهان حلم و وقار