سؤال مولانا معظّم شرف الملّة و الدين قاضى سيواس دأمت فضائله كى از مصنف كتاب عزّت أنصاره كرده است
سپاس بىقياس مبدعى را ، كه بقدرت ، ملك و ملّت ، و علم و حكمت ، و شريعت به صاحب دولتى بخشيد ، تا در سايهء عالى آن حضرت ، اعلاه اللّه [ 72 ] عزّ و جلّ هر بىمايه ، هر جه بايذ يابذ ، و او را شايذ ، كه فرمايذ ، شعر :
سبقت العالمين الى المعالى * بصائب فكره و علوّ همّه
فلاح بحكمتى نور الهدى فى * ليال للضلالة مدلهمة
يريد الجاحدون ليطفؤه * و يأبى اللّه الّا ان يتمّه
و جون مرتبهء كمال و مقام جلال دست دهذ ، خلق دست بسته بحضرتش بباى ايستاذه كويند :
تاج دولت خذاى مىبخشد * هر كرا اين مقام و منصب هست
جملهء خلق را به خدمت او * كمر بندكى ببايذ بست
و او را به حضرت عزّت جلّ جلاله مناجات اين بوذ :
« رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ »
« 1 » . و در نفس شريف و عنصر لطيف او يافت شوذ : « ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر » . و اكر وقتى صاحب دولتى ، عزّ و مقام او جويذ ، يا راه سيادت او بويذ ، هر يكى را از غيب كويذ :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ »
« 2 » . و تأييد الهى و فضل نامتناهى او را بايشان نمايند .
جنانكه علم و فضل آدم بملايكه ظاهر كردند تا ملايكه ديذند و كفتند :
« سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ »
« 3 » . و آدم را خلعت خلافت بوشانيذند ، و ملائكه را تكريم سجود او فرمودند ، و جبين ملائكه بر خاك جناب جلال او سوذند :
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) - يوسف ( 12 ) : 101
( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 247
( 3 ) - ايضا : 32
( 4 ) - الحديد ( 57 ) : 21