سؤال صاحب معظّم ملك الوزرا و الامرا ناصر الدّين امير يحيى دأم معظّما كه از مصنّف كتاب عزّت أنصاره كرده
در بندكى دركاه وزارت بناه ، و جناب دولت مآب ، و آستان حكمت آشيان ، مخدوم جهانيان ، صاحب صاحب قران ، آصف فتيان ، نشان مدبّر امور ممالك العالم ، كفيل مصالح اصناف بنى آدم محيى مراسم العلوم و الحكم مستخدم ارباب السيف و القلم كاشف اسرار الحقايق مبيّن غوامض الدقايق سلطان الوزرا و الحكماء فى الأرضين ، المخصوص بتأييد اللّه ربّ العالمين ، رشيد الحقّ و الدّنيا و الدّين عزّ نصره و زيد قدره .
بعد از وظايف دعاء دولت و مراسم بندكى و عبوديّت ، كمترين بندكان زمين بوسيذه ، بمحلّ عرض ميرسانذ كه اكر جه بندهء كمينه ، حاشا از بندكان حضرت ، سبب زحمت مفاصل طريح الفراش است . و از ملازمت سدّهء جلال و محاورت كعبهء آمال محروم . امّا جان و دل كه خلاصهء آب و كل است ، معتكف آستان آسمان رفعت است ، و آناء اللّيل و اطراف النّهار مراسم دعاكوئى دولت ، و ثناخوانى حضرت ، مجدّد مىدارذ . هر جند بايه و مايهء آن ندارذ كه در معرض استفادت آيذ و خوذ را در صدد استفاضت دانذ .
من كيم كانديشهء تو هم نفس باشذ مرا
جه :
خوذ بديذست در جهان بارى * كار هر مرد و مرد هر كارى
امّا جهت آنكه تا بكلّى از سعادت التفات خاطر عاطر بىنصيب نماند ، سؤالى كه درين روزها كه از حضرت مهجور است ، و بتلاوت قرآن مجيد مشغول ، بر قوله تعالى :
« وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ »
« 1 » .
بذين بهانه مكر خاطرت بما افتذ .
اكر از آنجا كه مراحم و عواطف آن حضرتست بندهء كمينهء را بتشريف جواب مفتخر و مباهى كردانذ ، ضميمهء ساير الطاف و عواطف و واسطهء عقد ايادى و عوارف كردذ .
و سؤال اينست كه جون قتل انبيا عليهم السّلم البتّه به غير حقّ [ 70 ]
هامش
( 1 ) - البقره ( 2 ) : 61