سؤال مولانا معظّم شهاب الملّة و الدين الزّاكانى دامت فضائله كى از مصنّف كتاب عزّت انصاره كرده است
كسى كه هر معنى مشكل كه سانح شوذ ، و هر قضيّهء معظل كه واقع كردذ ، از مباحث علمى و عقلى ، و مسائل ذوقى و برهانى ، بذو رجوع توان كرد و شفاء آن علّت و ازالت آن شبهت ازو اميذ توان داشت ، شخصى بايذ كه از دل او درى بعالم غيب كشاده باشذ ، و سخن او از منبع « حديثى قلبى عن ربّى » صادر شوذ . و از قبيل : « انّ فى هذه الامّة لمكلّمين محدثين و انّ عمر منهم » بوذ و كرامت : و
« آتَيْناهُ . . .
مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
يافته و بخلعت و
« آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ »
و فصل الخطاب مشرّف كشته .
نه آنكه علم او از جراغ نيممرده فكر مقتبس باشذ و از اقاويل و آراء ديكران مختلس . و فضل او در نقل جند لفظ معدود و حفظ جند مقدّمه محدود منحصر ، و بر حفظ سطرى از اساطير الاوّلين و شطرى چند از اصطلاحات هر قومى مقصور و جامع آن كمالات ، جز حضرت عليا مخدوم اعظم اعدل اعلم جامع الفضائل النفسانيّة ، و الكمالات الانسانيّة ، الفائز بالقدح المعلى من العلوم الذوقيّه ، و البرهانيّة ، كاشف الاسرار المحتجبة وراء الاستار ، المشار اليه بالبيان فى حلية البنان وارث الانبياء و المرسلين ، مدبّر ابناء الماء و الطّين ، المخصوص بعناية ربّ العالمين ، رشيد الحق و الدين ، عماد الاسلام و المسلمين ، ملاذ الملوك و السّلاطين ، لا زالت الدّنيا حالية بفوائده و اياديه ، حالية عن حسّاده و اعاديه ، نيست .
بنابراين مقدّمه كستاخى كرده ، يك سؤال بشرف عرض مىرسد اكر بجواب آن انعام فرمايذ ، سوابق ايادى [ 66 ] بلواحق بيوندذ و سوالف عواطف بروادف مبدّل كردذ :
و انّ يلحق النّعمى بنعمى فانّها * يزيّن اللّالى فى النّظام ازدواجها
سايهء مرحمت باقى باذ .
و سؤال اينست كه درين مسأله كه : بارى تعالى قادر مختار است يا موجب بالذّات ؟ مباحث مشهورست كه : « ضربت عليها الطّبول و نسجت عليها العنكبوت » و بجايى نمىرسذ كه خصومت منقطع كردذ ، و مخدوم عزّ نصره بر قواعد متكلّمان ، كه حكماء اسلاماند ، در آن باب رساله مشتمل بر فوايذ بسيار ، محتوى بر فزايد بىشمار ، نوشته و بنده بمطالعهء آن مشرّف شذه . « و قد وقع منه على ثمرة الغراب » . اكنون وجهى ميخواهذ كه بر قواعد حكما فلاسفه مبنى باشذ تا الزام ايشان بذان ممكن كردذ ، جه اين مسلمه اساس مسائل و مبناء قواعد ايشانست . و تصحيح مسائل دينى بر ان موقوف تا موجب ثواب باشذ ، ان شاء اللّه العزيز .