تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
كه : « انّى لاكره ان ارى احدكم فارغا سهلا الّا فى عمل الدّنيا و لا فى عمل الآخرة » . و در امور تأخير و تعويق نيندازذ ، جنان‌كه شاعر كفته :
و لا ترح فعل الصّالحات الى غد * لعلّ غدا يأتى و انت فقيد
و حسن بصرى كفته : « يا ابن آدم ايّاك و التّسويف فانّك ليومك و لست لغدك ، فان كان لك غد فاكتسب فى غدك كما اكتسبت فى يومك و ان لم يكن لك غد لم يندم على ما فرطت فى يومك » . تا نباذا كه به حكم : « فى التّأخير آفات » جيزى از آن فوت شوذ ، و غبنى عظيم توانذ بوذ ، جه آن مانند جوهرى ثمين باشذ كه بدست توان آوردن ، و بواسطهء آن غفلت و اهمال ازيشان فوت شذه . و تو جه دانى كه رحيل كى خواهذ بوذ ! ؟ بس قطعا در اكتساب اهمال كردن ، و بحزن و مصائب دنيا مشغول شذن ، و ترك تحصيل آن كرفتن ، عين بىكفايتى و اهمال و غفلت شخص توانذ بوذ ، نه آن غفلت كه ديكران در باب مرك و احوال آن تصوّر كرده‌اند . و جون حقيقت :
« إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ »
« 1 » معلوم كرده باشند ، بايذ كه سعى نمايند تا غافل نشذه ، بيش از اجل كه ناكاه در رسذ و مجال اعمال صالحه كه آن توشهء آخرت و عقبى است ، نبوذ ، به قدر جهد و امكان سعى نموذه بىكار نباشند تا جندان‌كه زوذتر و بيشتر از آن امتعه حاصل كرده ، تا هم واسطهء خلاص و نجات ايشان كردذ و هم بمراتب اعلى برساند . جه جندان‌كه در آن باب را زيادت كوشند ، ايشان را توفيق حصول آن زيادت بوذ ، به حكم آيت :
« وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ »
« 2 » ، درجات ايشان اعلى [ 57 ] و اشرف و اكمل متوقّع بوذ . و رسول عليه الصلاة و السّلم ، با وجود كمال خاتميّت ، خواسته كه از علم اللّه علوم و كمالات دم بدم زيادت او را حاصل كردذ ، اعتماد بر حيوة نكرده و فرموذه : « و الّذى نفسى بيده ما وضعت لقمة فى فىّ فظننت ان احيى حتّى اسيغها » ، بل لحظهء از فكر و ذكر حقّ خالى نبوذه و فرموذه كه :
« رَبِّ زِدْنِي عِلْماً »
« 3 » . و يك زمان از تحصيل آن خالى نبوذه .
هامش
( 1 ) - يونس ( 10 ) : 49 ( 2 ) - الانعام ( 6 ) : 165 ( 3 ) - طه ( 20 ) : 114
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 107 | رشيد الدين فضل الله همدانى