تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
و المسألة هذه : جون مرك بنزد مردم محقّق است ، جه همواره مشاهدهء آن ميكنند و از آن حزين و متألّم و متأسّف مىشوند ، خصوصا بمرگ دوستان و عزيزان ، خصوصا كه ازيشان بسال كوجكتر باشند . و مع هذا جنانجه بايذ از آن متنبّه نكردند و بقرار به كار و احوال و معاملات و تحصيل مال و متاع دنيا كه آن همه در معرض زوال و فنا بوذ ، مشغول باشند ، و حرص و غفلت برو مستولى بوذ و لا شكّ مانند آن غفلت و حرص طبيعى و جبلّى مطلق انسان توانذ بوذ ، جه در اكثر مىيابيم . و جون حق تعالى جهت مطلق انسان فرموذ كه :
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
« 1 » . اين غفلت و حرص مذكور كه در مطلق انسان موجود و مركوز است ، مذموم شمريم يا مستحسن ؟ اكر مذموم است مخالف آنست كه فرموذه :
« وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
« 2 » ، و اكر مستحسن است در آنچه حكمت توانذ بوذ ؟ بكرم بيان فرمايذ ، و السّلم . جواب سؤال مذكور : كوئيم و باللّه التّوفيق كه : حرص و غفلت لا شكّ صفتى مذموم توانذ بوذ . و بنزد اكثر مردم آنكه آن معنى كه او ياذ كرده ، از غفلت و حرص است . و محمول بر آنجه حقّ تعالى فرموذه كه :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
« 3 » . و همجنين متصوّر كه آنجه حقّ تعالى فرموذه :
« ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »
« 4 » . اين غفلت و حرص از نفس امّاره و شيطنت توانذ بوذ . به حكم آيت :
« خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً »
« 5 » . و در آن شكّ نيست كه اگر قضيّهء مذكور غفلت و حرص بوذى از نفس امّاره و شيطنت بوذى . و اين ضعيف را وجهى روى نموذه كه آن بخلاف آن تصوّر مذكور است . جنانجه متعاقب ياذ خواهيم كرد . و در آن باب آنجه حكما و علما كفته‌اند و ميان ايشان مشهور آنكه درين غفلت مذكور سرّ و حكمت آنست كه امور دنيا و احوال آن بذان قائم و منتظم
هامش
( 1 ) - الاسراء ( 17 ) : 70 ( 2 ) - ايضا ( 3 ) - العصر ( 103 ) : 2 ( 4 ) - النساء ( 4 ) : 79 ( 5 ) - التوبة ( 9 ) : 102
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 104 | رشيد الدين فضل الله همدانى