تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ظلم در مقابله عدل افتاذه . و مصدّق اين معنى قوله تعالى :
« سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ »
« 1 » . و اين ضدّ و نقيض معا معا صادر تواند كشت بلا تقديم و تأخير ، جه تا شرّ تصوّر نكنند ، خير متصوّر نبوذ ، و تا خير تصوّر نكنند ، شرّ متصوّر نبوذ ، و تا روز تصوّر نكنند ، شب متصوّر نبوذ ، و على البدل . بس معلوم ميشوذ كه ضدّ و نقيض هر جيزى بتبعيّت آن جيز بالضّروره مىتوانذ بوذ . و اكر قائلى كويذ كه اين معانى جون مبرهن مقرّر داشتيم ، لكن جون حقّ تعالى قادر است بر آفريذن اشياء مختلفه ، اكر ممكنات بذان وجه آفريدى كه محتاج نبوذى كه آن را ضدّ و نقيضى باشذ ، جه خلل لازم آمدى ؟ . كوئيم ممكنات بر وجهى آفريذه توانذ شذ كه ممكن باشذ نه بر وجهى ناممكن . و خوذ اسم ممكنات دلالت ميكنذ برين تقرير كه ذكر رفت ، جه وقوع ناممكن محال بوذ . و بنياذ بر محال ، محال بوذ . و ناممكن را ممكن تصوّر كردن ، تصوّرى باطل و خطا و محال توانذ بوذ . و سرّ و حقيقت اين قضيّه آنكه تا فرق باشذ ، ميان خالق و مخلوق ، كه مخلوق همه محتاج باشند بضدّ و نقيض و زوج و يار و همتا و معاون و شبيه و نظير . و او تعالى و تقدّس از زوج و همتا و ضدّ و نقيض و يار و معاون منزّه و مبرّا و معرّا بوذ . و وحدانيّت و فردانيّت او تعالى و تقدّس بدين وجه متصوّر و متحقق شوذ . ديكر : آنكه بدانند كه [ 48 ] رحمت و كرم او زيادت است از قهر و مصدّق اين معنى : « سبقت رحمتى غضبى » . و قوله تعالى :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
ج
وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها »
« 2 » . و همجنين :
« مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
ط
وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
ط
وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ »
« 3 » . و تقرير و بيان آن بر آن وجه است كه آدمى بيشتر كه نبوذ ، و هيج سعى و عبوديّتى نكرده ، او را بيذا كرد . و اين رحمتى است عظيم و بعد از آن كه سخن ندانذ كفتن و هيج فهم نكنذ . بتدريج او را زبان كويا و درون دانا بيش از آنكه او عبوديّتى داند كردن ، بياراست . و بعد از آن او را ببلوغ مىرسانذ ، تا لايق آن شوذ كه ازو نسل باديذ آيذ و بعد
هامش
( 1 ) - يس ( 36 ) : 36 ( 2 ) - الانعام ( 6 ) : 16 ( 3 ) - بقره ( 2 ) : 261