تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
نبى عليه الصّلاة و السّلم فرموذه عين صدق و حقيقت دانيم و كوئيم : « صدق اللّه العظيم و صدق رسوله الكريم و نحن على ذلك من الشّاهدين » . و جون جواب اين قايل كفته شذ ، آمذيم با سر بحث و جواب سؤال اوّل كه كفته كه حقّ تعالى بيش از آنكه دنيا آفريذه ، باذشاه كه وجه بوذه ؟ كوئيم : جواب آن آنست كه در سابق شرح داذه شذ و نيز جنان تصوّر بايذ كردن كه صادرات او كه آن فيوض است و برهان قائم كه فيّاض بىفيض نتوانذ بوذ به حكم آيت :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 1 » . آن صادرات كه آن غير زمانى و مكان بوذه كه ما آن را ندانيم كه جه بوذه كه در وجود آمده باشذ ، و جون جنين بوذه باشذ ، ملك و باذشاهى او بر قدرت بوجه عدالت همواره جارى و مستقيم [ 41 ] بوذه و هست و خواهذ بوذ كه :
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
ج
وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
« 2 » . اينست آنجه در جواب سؤال مذكور بر فور در خاطر آمذ . ان شاء اللّه بسنديذهء علما و حكماء اولو الالباب باشذ و برضاء حقّ تعالى مقرون :
« إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » .
« 3 » و السّلم . جواب سؤال هفتم : حكيم فرنك مذكور كه كرده و كفته كى : حق تعالى اكر عالم را به اختيار و ارادت خوذ آفريذه ، جون از جمله صفات او كرم و رحمت و قدرتست ، جيزى كه بارادت آفريذه جرا هلاك و فانى ميكردانذ ؟ و اكر كوئيم بىاختيار فانى ميكرداند ، بس قادر نبوذه باشذ و عجز و نقصان بذو حواله نتوان كرد . بيان فرمايد كه جكونه توانذ بود ؟ كوئيم و باللّه التّوفيق : تا ارادت و مشيّت بارى تعالى نباشذ ، هيج جيز نتوانذ بوذ ، جه مصدر اوّل همهء ممكنات و صادرات اوست و هر جه بىارادت او بوذه باشذ و عبث محال و مصدّق اين تقرير قوله تعالى :
« وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 4 » و به حكم حديث قدسى كه فرموذه : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت ان أعرف فخلقت الخلق لأعرف » . مخلوقات را بمحبّت آفريذه . و اين حديث قدسى را جون در مواضع ديكر شرح تمام كرده ، درين موضع بتكرار آن
هامش
( 1 ) - يس ( 36 ) : 82 ( 2 ) - الحديد ( 57 ) : 3 ( 3 ) - يوسف ( 12 ) : 98 ( 4 ) - الانعام ( 6 ) : 59