« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ »
« 1 » . و ديكر كه :
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ »
« 2 » . و ديكر :
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ »
« 3 » . و ديكر :
« إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ وَ إِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَ أَلْقَتْ [ 40 ] ما فِيها وَ تَخَلَّتْ »
« 4 » . اين دنيا محدث كشته فانى كردذ و از نو دنياها ديكر كه بذين دنيا نمانده باشذ ، آفريذه حادث كردذ . همجنين آنجه بيش ازين دنيا بوذه باشذ .
نمىداند كسى كآن را جه نام است ؟
متبدّل كشته و فانى شذه و اين دنيا زمانى و مكانى برين و جه كه موجودست و محسوس و ممكنات و صادرات كه دروست و به همديكر مربوط و متعلّق آفريذه شذه و بذين تقرير هركز نبوذه و نخواهذ بوذ . كه حق تعالى از ملك و بنده خالى ماند ، يا در باذشاهى و عظمت و كمال او نقصانى راه يابذ جه او عزّ و علا از عيب و عجز و خلل و نقصان منزه و معرّا و مبرّا است :
« سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً »
« 5 » .
و اكر قائلى كويذ كه : بعضى حكما ذات را بر صفت مقدّم نهاذهاند و مصدّق آن حديث نبوى كه فرموذه : « كان اللّه و لم يكن معه شىء » و همجنين فرموذه :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 6 »
جواب كوئيم : ببديهة معلوم است كه ذات بىصفات نتوانذ بوذ لكن تا ذات متصوّر نكردذ ، صفت آن متصوّر نبوذ و هر جند ذات و صفات معا معا بلا تقديم و تأخير بوذه باشذ ، و جون جنين باشذ در تصوّر ذات بر صفت مقدّم بوذه باشذ ، جه صفت بذات قائم است نه ذات بصفات و صفت تابع موصوفست نه موصوف تابع صفت . و تقديم بر جهار وجه متصوّرست :
وجه اول تقديم بحسب زمان .
وجه دوم تقديم بحسب مكان .
وجه سوم تقديم بحسب مراتب .
وجه جهارم تقديم بحسب ذهن .
هامش
( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 48
( 2 ) - التكوير ( 81 ) : 1 - 3
( 3 ) - الانفطار ( 82 ) : 1 - 5
( 4 ) - الانشقاق ( 84 ) : 1 - 4
( 5 ) - الاسراء ( 17 ) : 43
( 6 ) - در اصل خالى است .