تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
7 - لم يثبت توثيق عام لمشايخ جعفر بن بشير البجلي . 8 - لم يثبت توثيق عام لمشايخ الزعفراني ، نعم فيهم بعض الثقات . 9 - لم يثبت توثيق عام لمشايخ الشيخين : الزراري والإسكافي . 10 - لم يثبت توثيق عام لكلّ من روى عنه ابن أبي عمير أو البزنطي أو صفوان بن يحيى ، ولم تثبت صحّة جميع مراسيلهم ، نعم من أكثر - ولو واحد منهم - من الرواية عنه ففيه أمارة توثيق ناقصة . 11 - لم يثبت توثيق عام لكلّ من روى عنه أحد أصحاب الإجماع ، نعم نفس أصحاب الإجماع ثبتت وثاقتهم ، بمن فيهم المختلف في دخوله في أصحاب الإجماع . وكذلك مشايخ المجموعة الثانية والثالثة من أصحاب الإجماع لا يبعد وجود أمارة توثيق ناقصة فيهم ؛ لوجود قرينة تقوية وثوقيّة لحديثهم ، وهذا غير دليل التوثيق كما قلنا مراراً . 12 - إنّ تصحيح الأئمّة لكتب راوٍ ما ، لا يُثبت وثاقة الرواة الواقعين في هذه الكتب . 13 - إنّ ورود عناوين مثل : من يُسكن إلى روايته ، أو من لا يُطعن عليه بشيء ، أو المأمون في الحديث ، أو الثقة في الحديث ، أو صحيح الحديث ، ونحو ذلك . . لا يفيد توثيق مشايخه ومن روى عنهم ولا تصحيح مراسيله ولا غير ذلك ، نعم تفيد توثيقه هو بنفسه بالتوثيق الخاصّ . 14 - لم يثبت توثيق رجالي عام ولا تصحيح حديثي عام لكتاب كامل الزيارة لابن قولويه ، نعم لا بأس بالقول بوجود أمارة توثيقٍ ناقصة لمشايخه ومصادر كتابه فقط . 15 - لم يثبت توثيق رجالي عام ولا تصحيح حديثي عام إطلاقاً للتفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم القمي . 16 - إنّ التوثيق العام المأخوذ في كتابي : الرحمة والمنتخبات ، لسعد بن عبد الله الأشعري ، صحيحٌ في كتاب المنتخبات دون كتاب الرحمة ، غير أنّه لا مصداق له في الخارج بحسب ما وصلنا من مصنّفات وكتب . 17 - لم يثبت توثيق رجالي عام ولا تصحيح حديثي عام لكتاب بشارة المصطفى