تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
و - إنّ طرق المتأخّرين وإن لم نثبت تبرّكيّتها يقيناً مطلقاً ، لكنّ الأصل فيها - حكماً - أنّها تبرّكيّة ، حيث لم يثبت أنّها طرق حقيقيّة ، وهذه نتيجة تترك أثراً في البحث حول جملة من الكتب غير الكتب الأربعة ، مثل مسائل علي بن جعفر ، وبصائر الدرجات للصفار ، والمحاسن للبرقي ، والجعفريات ، وتوحيد المفضّل بن عمر ، وكتاب سليم بن قيس الهلالي ، ورسالة القطب الراوندي المعروفة في الأخبار ، ونوادر ابن عيسى ، وقرب الإسناد للحميري ، وكتب الأمالي ، وغير ذلك ، لا بمعنى أنّها تُبطل هذه الكتب ، بل بمعنى أنها تفقدنا أحد أدلّة تصحيحها بنسخها الواصلة إلينا أو ببعض نسخها على الأقلّ . ز - إنّنا نأمل أن يصار إلى إخراج تفسير القمي من جميع النسخ والمخطوطات المتوفرة له ولمختصراته ، ولما نقل عنه في مختلف كتب المتقدّمين والمتأخّرين في مختلف المصادر الحديثية والتفسيرية وغيرها ، لتقديمه محقّقاً مصحّحاً بشكل علمي رصين ، علّ ذلك ينفع في الكشف أكثر عن معلومات تتصل به إن شاء الله تعالى .

5 - رجال كتابَي الرحمة والمنتخبات

ذكر علماء الرجال أنّ لسعد بن عبد الله الأشعري الثقة كتباً كثيرة ، ومن بينها كتاب اسمه كتاب الرحمة ، وكتاب آخر اسمه كتاب المنتخبات « 1 » ، والذي يظهر من كلام الشيخ الطوسي في الفهرست أنّ كتاب الرحمة يشتمل على عدّة كتب منها : كتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة ، وكتاب الصوم ، وكتاب الحج ، وكتاب الزكاة و . . « 2 » . وفي سياق حديث الطوسي عن الطرق لكتب سعد قال : « . . فمن كتبه كتاب الرحمة ، وهو يشتمل على كتب جماعة ، منها : كتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة ، وكتاب الصوم ، وكتاب الحجّ ، وكتاب جوامع الحج ، وكتاب الضياء في الإمامة ، وكتاب مقالات الإماميّة ، وكتاب مناقب رواة الحديث ، وكتاب مثالب رواة الحديث ، وكتاب في
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 177 ؛ والفهرست : 135 . ( 2 ) الفهرست : 135 .