المقطع الثاني : وهو يقع بعد المقطع الأوّل مباشرةً متصلًا به ، وهو جملة : « ولا أخرجت فيه حديثاً روي عن الشذاذ من الرجال ، يأثر ذلك عنهم غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم » .
وهذا المقطع تمّ نقله في المطبوع المتوفّر من كتاب كامل الزيارات مختلفاً ، فقد جاء في بحار الأنوار بالصيغة أعلاه ، نقلًا عن كامل الزيارات ، لكن في هامش طبعة البحار جاء : وفي نسخة : « يؤثر ذلك عن المذكورين » ، بدلًا من « يؤثر ذلك عنهم » « 1 » ، ومثله ما نقله المحدّث النوري عن كامل الزيارات في خاتمة المستدرك في الطبعة الحجريّة ، لكنّ الموجود في الطبعة النجفيّة لكامل الزيارات ( الطبعة المرتضويّة بتصحيح العلامة الأميني ) والطبعة القميّة ( بتحقيق الشيخ القيومي ونشر مؤسّسة الفقاهة ) جاء : « يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين » ، وهو ما جاء أيضاً في الطبعة الأخيرة من خاتمة المستدرك ، بينما في الطبعة الطهرانيّة ( نشر مكتبة الصدوق ، بإشراف علي أكبر الغفاري ) ، جاء : « يؤثر ذلك عنهم - عليهم السلام - المذكورين » .
وعليه فعندنا عدّة صيغ :
أ - يأثر ذلك عنهم غير المعروفين بالرواية ، وهذا موجود في البحار وخاتمة المستدرك بالطبعة الحجريّة .
ب - يؤثر ذلك عن المذكورين غير المعروفين بالرواية ، وهو موجود في هامش البحار .
ج - يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين ، وهو الموجود في الطبعة القميّة والنجفية ، وفي الطبعة الأخيرة لخاتمة المستدرك .
د - يؤثر ذلك عنهم - عليهم السلام - المذكورين ، وهو الموجود في الطبعة الطهرانيّة .
المرحلة الثانية : بناء على ما تقدّم ، يمكن طرح تفسيرين في هذا المقطع / الثاني :
التفسير الأوّل : إنّ جملة : « غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم » كأنّها
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 : 75 .