فبلغت عنده حوالي 32 اسماً « 1 » .
مستند نظريّة توثيق مشايخ النجاشي
تقوم هذه النظريّة على مجموعة نصوص للشيخ النجاشي نفسه ، تدلّ على أنّ مشايخه كلّهم ثقات إلا ما خرج بالدليل ، وهذه النصوص هي :
النصّ الأوّل : قال النجاشي : « . . رأيت هذا الشيخ [ يقصد أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن أيّوب الجوهري ] وكان صديقاً لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئاً كثيراً ، ورأيت شيوخنا يضعّفونه ، فلم أروِ عنه وتجنّبته . . » « 2 » .
النصّ الثاني : ما ذكره في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول : « وكان في أوّل أمره ثبتاً ثم خلط ، ورأيت جُلّ أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه . . رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً ، ثم توقّفت عن الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه . . » « 3 » .
النصّ الثالث : ما ذكره في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك ، حيث قال : « كان ضعيفاً في الحديث . قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعاً ويروي عن المجاهيل ، وسمعت من قال : كان أيضاً فاسد المذهب والرواية ، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري ؟ ! . . » « 4 » .
النصّ الرابع : ما ذكره في ترجمة محمد بن أحمد بن الجنيد ، حيث قال : « وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه : إنّه كان يقول بالقياس ، وأخبرونا جميعاً بالإجازة لهم بجميع كتبه
هامش
( 1 ) انظر : الداوري ، أصول علم الرجال : 457 - 460 ؛ والمامقاني ، تنقيح المقال 2 : 90 ؛ والنوري ، خاتمة المستدرك 3 : 153 - 157 ؛ والسبحاني ، كليات في علم الرجال : 285 - 288 .
( 2 ) رجال النجاشي : 86 .
( 3 ) المصدر نفسه : 396 .
( 4 ) المصدر نفسه : 122 .