تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
والقاسم بن أسباط ، ومروان بن يحيى ، ومحمد بن منصور الأشعثي ، ويحيى بن عباس الوراق ، وأبي محمد التفليسي ، وأبي سعيد الخراساني ، وأبي زيد المكّي « 1 » . ولم نجد الطوسي يستخدم هذا التعبير في الفهرست ، نعم النجاشي استخدمه مرة واحدة في ترجمة سعيد بن جناح ، عندما تعرّض لعوف بن عبد الله « 2 » . ووجدنا تعبير « مجهول » في بعض كلمات الكشي ، كما في حقّ ابن الهروي ، وعبد الله بن إبراهيم « 3 » . وقد تقدّم استخدام العلامة الحلّي وابن داود مصطلح المجهول أيضاً . هذا العنصر يؤكّد نفيهم انتهاج أصالة العدالة في عملهم الرجالي ، لا سيما الشيخ الطوسي الذي تبرز فيه شبهة أصالة العدالة بشكل أوضح ، إذ ما معنى النصّ على الجهالة ؟ وهذا العنصر جيّد لولا إشكاليّة قد تثار ، وهي أنّه ما هو المعنى المقصود لهم من مصطلح مجهول ؟ حيث توجد عدّة احتمالات : الاحتمال الأوّل : ما ذهب إليه الميرداماد بعبارة موجزة ، وبيّنه المحقّق التستري عند تحليله كلمة المجهول في تعبير العلامة وابن داود ، وتبعهما بعض المعاصرين ، وحاصله أنّ لفظ ( مجهول ) من ألفاظ الجرح في كلمات العلامة وابن داود ( والمتقدّمين ) ، أمّا في كلمات المتأخّرين من أمثال الشهيد الثاني والمجلسي ومن بعدهما ، فالمراد الأعم من المجروح والمهمل الذي لم يُذكر فيه مدحٌ ولا قدح « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 103 ، 105 ، 127 ، 136 ، 137 ، 142 ، 143 ، 144 ، 148 ، 150 ، 151 ، 296 ، 336 ، 338 ، 341 ، 342 ، 344 ، 347 ، 353 ، 356 ، 358 ، 363 ، 368 ، 369 ، 370 . ( 2 ) رجال النجاشي : 191 - 192 . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 658 ، 870 . ( 4 ) انظر : الميرداماد ، الرواشح السماويّة : 103 ؛ والتستري ، قاموس الرجال 1 : 44 ؛ ومحمّد رضا السيستاني ، قبسات من علم الرجال 1 : 37 - 38 . ثمّ فهم السيستاني أنّه الراوي الذي تتضارب في حقّه المعطيات وتوجب الإرباك في أمره .