مستقر والتي يوجد فيها أكثر من مبلّغ .
ب - إجراء إحصاءات حول مدى تأثير كل مبلّغ في منطقته أو مجموعة مبلّغين في منطقة معينة ، كالقارة الأوروبية مثلًا ، وتحديد مدى الفراغ الذي تمّ ملؤه ، فهل ردود الفعل الشعبية تعبر عن ارتياح أو لا مبالاة أو امتعاض ؟ ما هي النقاط التي جذبت الجمهور لمبلّغٍ ما ؟ ما هي طموحات وتوقّعات القاعدة من هذا المبلّغ في منطقتهم ، هل هو بناء مسجد أو مدرسة أو حسينية أو مجمع ثقافي أو حوزة علمية أو مجمّع رياضي أو خدمات اجتماعية ؟ وما هي الأولويات ؟ . .
ج - إحصاءات عن الواقع الذي يُراد إرسال مبلّغ إليه ، من قبيل المستوى الذهني للناس ، توجّهاتهم السياسية والمذهبية ، مدى اطّلاعهم على الدين ومدى حضور ظاهرة التدين عندهم ، عنصر الشباب وهمومه ، الفراغ الديني بدءاً من أبسط المعاملات كالزواج والطلاق والوصية والإرث وصلاة الميت والجماعة وقراءة الدعاء ومجالس العزاء الحسيني . . إلى المهام التبليغية الأصعب والأعقد ، وضع المرأة والطفل في هذا المجتمع ، أبرز المشكلات الأخلاقية ، كعدم صلة الأرحام أو الفحش أو السرقة أو . . ، تجاربهم مع مبلّغين سابقين ، هل المشكلة في تعلّم الوضوء والصلاة . . أو في الغيبة والنميمة أو في خلافات سياسية وحزبية حادة أو في ضعف المستوى العلمي والثقافي ؟ مدى الحضور العلمي في وسطهم كالمدارس والجامعات ومراكز الأبحاث ، حوزات علمية ، أعداد خريجي المدارس والجامعات ، ظاهرة الأمّية ، المطالعة . . وبإعداد تقرير شامل ودوري حول هذه الموضوعات وغيرها ، سواء على مستوى قرية أو مدينة أو على مستوى دولة أو قارة ، يمكن أن تنجلي الصورة ويجري العمل على وضع الشخص المناسب في المكان والزمان المناسبين ، كما يساعد ذلك على تحديد الأولويات بشكل ملفت ، إلى غير ذلك من النماذج .
3 - مؤسسات الفكر الديني
وهي المؤسّسات المهتمة بالشأن الفكري والثقافي والبحثي كدوائر المعارف ، ومراكز تحقيق التراث ، ومراكز الأبحاث والدراسات ، ومؤسسات النشر