وملاحظة النسبة سنوياً ؛ لنرى المؤشر إلى أين يتجه فيما يتعلّق بالانفتاح الحوزوي والتقارب الحوزوي الجامعي .
ه - إحصاء النشاطات الفكرية والثقافية للحوزويين ، كمؤسّسات البحث والتحقيق والكتابة والترجمة ، والمؤسّسات القضائية ، وعدد الكتّاب وأصحاب القلم ، وعدد الشعراء والأدباء والفنيين .
إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة جداً ، كإحصاءات التقليد التي تساعد على التبليغ الصحيح ، وتعرّف بالموقف الجماهيري الشيعي وقناعاته وميوله إزاء المرجعية الدينية ، وحتى إحصاءات تتعلّق بالواقع وتستبق طرح أي مجتهد لمرجعيته الدينية حتى لا تحدث ردود فعل غير مدروسة سلفاً . .
والجدير ذكره أن كبرى الحوزات العلمية الشيعية اليوم تقع في مدينة قم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وهو أمر يوفر للحوزة الشيعية المجال الكبير والفرصة الذهبية لإنجاز مشاريع من هذا القبيل ، سيما بعد التوجّه الإصلاحي الحوزوي الواضح لقائد الجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي ، والتغطية المادية والمعنوية الكبيرة جداً من قبله ، مما من شأنه أن يغذي ليس فقط هذا البنك المعلوماتي حول الحوزة ، بل كل هذا المشروع المتقدّم ذكره .
وفي تقديري ، فإن أي إصلاحٍ للحوزة العلمية والمؤسسة العلمية الدينية يجب أن يرتكز - عملياً - على قواعد معلوماتية إحصائية موثقة تكشف الواقع وتعالجه عن قرب أكثر ، بدل الاقتصار على وضع حلول ضبابية عامة أو شبه عامة ، بعضها غير مطّلع بصورةٍ كافية ، فبالإحصاء والاستقراء يمكننا أن نعرف النقاط الفارغة في الحوزات والمعاهد الدينية ونركّز النشاط عليها ، مستخدمين أساليب التغيير غير المباشر والمثير .
2 - التبليغ ونشر الدعوة
ويمكن هنا استخدام العمل الاستقرائي الإحصائي ضمن مجالات أبرزها مختصراً :
أ - إحصاءات يعرف منها أعداد المبلّغين الثابتين وغير الثابتين في مختلف البلاد والمناطق ، وبالتالي تحديد الأماكن التي لا يوجد فيها مبلّغ